الساده اعضاء المنتدي و السادة زوار الموقع ، في حالة وجود أي مشكلة في التسجيل بالموقع او إستعادة كلمات السر برجاء التواصل برساله علي الواتس آب علي رقم 01001045545 الخاص بصاحب الموقع الأستاذ كريم الكراني. |

 
العودة   رابــطة الصــيد و الرمــاية > الأقــســـام الــعـــامــة > الموضوعات العامة
 
الموضوعات العامة قسم خاص بالموضوعات العامة التي لا تخص الصيد.

الموضوع سيتم تحديثة آليا كل 600 ثواني(s). Automatic thread refreshing has been stopped because you appear to be idle. Un-Idle - إعادة تحميل
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 09-26-2011, 06:52 PM
 
احمد عبد العليم
قنــاص مُخضرم
مزاجي
تعبان
شكراً: 648
تم شكره 580 مرة في 441 مشاركة

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  احمد عبد العليم غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي






احمد عبد العليم عضو هام جدا بالرابطةاحمد عبد العليم عضو هام جدا بالرابطةاحمد عبد العليم عضو هام جدا بالرابطةاحمد عبد العليم عضو هام جدا بالرابطةاحمد عبد العليم عضو هام جدا بالرابطةاحمد عبد العليم عضو هام جدا بالرابطةاحمد عبد العليم عضو هام جدا بالرابطةاحمد عبد العليم عضو هام جدا بالرابطةاحمد عبد العليم عضو هام جدا بالرابطة
افتراضي الحيوان في القرآن والسنة

ذكر الله ـ سبحانه وتعالىـ في محكم كتابه العزيز طائفة من قصص الطير والحيوان. فورد ذكر الحيوان في مواقع عديدة، تعرض فيها القرآن لخلقه وتناسله والاستفادة منه. وقدّم القرآن الكريم في قصص الأنبياء، مجموعة من الحيوانات، كان لها دور في تاريخ الإنسان وحياته على الأرض. والأمثلة على ذلك كثيرة:
الغراب الذي بعثه الله ليُري قابيل كيف يواري جثة أخيه هابيل.فَبَعَثَ اللَّهُ غُرَابًا يَبْحَثُ فِي الأرْضِ لِيُرِيَهُ كَيْفَ يُوَارِي سَوْأَةَ أَخِيهِ قَالَ يَاوَيْلَتَا أَعَجَزْتُ أَنْ أَكُونَ مِثْلَ هَذَا الْغُرَابِ فَأُوَارِيَ سَوْأَةَ أَخِي فَأَصْبَحَ مِنَ النَّادِمِينَ.
طيور إبراهيم، الأربعة التي ذبحها وفرقها على قمم الجبال فجمعها الله بعد ذلك، وجاءت إلى إبراهيم تسعى.وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِي الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ.
بقرة بني إسرائيل التي أُمر موسى بذبحها، لكشف جريمة قتل غامضة.وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (67) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا فَارِضٌ وَلا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ (68) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (69) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَتَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ (70) قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لا ذَلُولٌ تُثِيرُ الأرْضَ وَلا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ (71) وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (72) فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ ءَايَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ(73).
الذئب الذي اتهم ظلما بالتهام يوسف فجاء على لسان سيدنا يعقوب مخاطباً أبناءه:قَالَ إِنِّي لَيَحْزُنُنِي أَنْ تَذْهَبُوا بِهِ وَأَخَافُ أَنْ يَأْكُلَهُ الذِّئْبُ وَأَنْتُمْ عَنْهُ غَافِلُونَ (13) قَالُوا لَئِنْ أَكَلَهُ الذِّئْبُ وَنَحْنُ عُصْبَةٌ إِنَّا إِذًا لَخَاسِرُونَ (14) فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيَابَةِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنَا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هَذَا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (15) وَجَاءُوا أَبَاهُمْ عِشَاءً يَبْكُونَ (16) قَالُوا يَاأَبَانَا إِنَّا ذَهَبْنَا نَسْتَبِقُ وَتَرَكْنَا يُوسُفَ عِنْدَ مَتَاعِنَا فَأَكَلَهُ الذِّئْبُ وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ.
الهدهد الذي أطلع سليمان على نبأ بلقيس.وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ (20) لأعَذِّبَنَّهُ عَذَابًا شَدِيدًا أَوْ لأذْبَحَنَّهُ أَوْ لَيَأْتِيَنِّي بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ (21) فَمَكَثَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَقَالَ أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ وَجِئْتُكَ مِنْ سَبَإٍ بِنَبَإٍ يَقِينٍ (22) إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ وَأُوتِيَتْ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ وَلَهَا عَرْشٌ عَظِيمٌ (23) وَجَدْتُهَا وَقَوْمَهَا يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ أَعْمَالَهُمْ فَصَدَّهُمْ عَنِ السَّبِيلِ فَهُمْ لا يَهْتَدُونَ.
دابة الأرض (وهي الأرضة) التي أكلت عصا سليمان، وهو ميت مستنداً إليها.فَلَمَّا قَضَيْنَا عَلَيْهِ الْمَوْتَ مَا دَلَّهُمْ عَلَى مَوْتِهِ إِلاَّدَابَّةُ الأرْضِ تَأْكُلُ مِنْسَأَتَهُ فَلَمَّا خَرَّ تَبَيَّنَتِ الْجِنُّ أَنْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ الْغَيْبَ مَا لَبِثُوا فِي الْعَذَابِ الْمُهِين.
حمار العُزيرْ الذي أمات الله صاحبه مائة عام ثم بعثه، ولمّا تعجب العُزيرْ من موته مائة عام أحيا الله حماره أمام عينيه، وهو ينظر إلى العظام يتركب بعضها فوق بعض.أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّى يُحْيِي هَذِهِ اللَّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللَّهُ مِائَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ قَالَ كَمْ لَبِثْتَ قَالَ لَبِثْتُ يَوْمًا أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ قَالَ بَلْ لَبِثْتَ مِائَةَ عَامٍ فَانْظُرْ إِلَى طَعَامِكَ وَشَرَابِكَ لَمْ يَتَسَنَّهْ وَانْظُرْ إِلَى حِمَارِكَ وَلِنَجْعَلَكَ ءَايَةً لِلنَّاسِ وَانْظُرْ إِلَى الْعِظَامِ كَيْفَ نُنْشِزُهَا ثُمَّ نَكْسُوهَا لَحْمًا فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ قَالَ أَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
كلب أهل الكهف الذي نام مع أصحاب الكهف ثلاثمائة وتسعة أعوام.وَتَحْسَبُهُمْ أَيْقَاظًا وَهُمْ رُقُودٌ وَنُقَلِّبُهُمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَذَاتَ الشِّمَالِ وَكَلْبُهُمْ بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ بِالْوَصِيدِ لَوِ اطَّلَعْتَ عَلَيْهِمْ لَوَلَّيْتَ مِنْهُمْ فِرَارًا وَلَمُلِئْتَ مِنْهُمْ رُعْبًا.
نملة سليمان التي حذرت النمل من سليمان وجنوده.حَتَّى إِذَا أَتَوْا عَلَى وَادِ النَّمْلِ قَالَتْ نَمْلَةٌ يَا أَيُّهَا النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكِنَكُمْ لا يَحْطِمَنَّكُمْ سُلَيْمَانُ وَجُنُودُهُ وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (18) فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا مِنْ قَوْلِهَا وَقَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ وَأَدْخِلْنِي بِرَحْمَتِكَ فِي عِبَادِكَ الصَّالِحِينَ.
فيل أبرهة الذي أعده لهدم الكعبة، فإذا وجهوه إلى الحرم ربض وصاح، وإذا صرفوه لجهة أخرى من سائر الجهات ذهب إليها، استجابة لإيحاء الله سبحانه وتعالى أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ.
ناقة صالح التي كانت آية من آيات الله، شرفها وأعلى شأنها بأن نسبها إلى اسم نَبِيِّه. وقد ذكرت في القرآن العظيم سبع مرّات:

  1. وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا قَالَ يَاقَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءَتْكُمْ بَيِّنَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ ءَايَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ.
  2. فَعَقَرُوا النَّاقَةَ وَعَتَوْا عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُوا يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِنْ كُنْتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ.
  3. وَيَا قَوْمِ هَذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ ءَايَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ.
  4. وَمَا مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بِالآيَاتِ إلاَّ أَنْ كَذَّبَ بِهَا الأوَّلُونَ وَءَاتَيْنَا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِهَا وَمَا نُرْسِلُ بِالآيَاتِ إلاَّ تَخْوِيفًا.
  5. قَالَ هَذِهِ نَاقَةٌ لَهَا شِرْبٌ وَلَكُمْ شِرْبُ يَوْمٍ مَعْلُومٍ.
  6. إِنَّا مُرْسِلُو النَّاقَةِ فِتْنَةً لَهُمْ فَارْتَقِبْهُمْ وَاصْطَبِر.
  7. فَقَالَ لَهُمْ رَسُولُ اللَّهِ نَاقَةَ اللَّهِ وَسُقْيَاهَا.

حوت يونس الذي أوحى الله إليه ألا يأكل ليونس لحما ولا يهشم له عظما.وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ (139) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ (140) فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ (141) فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ (142) فَلَوْلا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ (143) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ.

كما ورد ذكر عدد آخر من الآيات، تشتمل على طيورٍ وحيوانات ونباتات كلها من آيات الله، مثل عصا موسى التي تحولت إلى ثعبان مبين فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَانٌ مُبِين. وطين عيسى الذي صنع منه كهيئة الطير ثم نفخ فيه فصار طيراً بإذن الله إِذْ قَالَ اللَّهُ يَا عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ اذْكُرْ نِعْمَتِي عَلَيْكَ وَعَلى وَالِدَتِكَ إِذْ أَيَّدْتُكَ بِرُوحِ الْقُدُسِ تُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَإِذْ عَلَّمْتُكَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَالتَّوْرَاةَ وَالإِنْجِيلَ وَإِذْ تَخْلُقُ مِنَ الطِّينِ كَهَيْئَةِ الطَّيْرِ بِإِذْنِي فَتَنْفُخُ فِيهَا فَتَكُونُ طَيْرًا بِإِذْنِي. والطير الأبابيل التي أرسلها الله تعالى على أصحاب الفيل فرمتهم بحجارة من سجيل وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْرًا أَبَابِيلَ (3) تَرْمِيهِمْ بِحِجَارَةٍ مِنْ سِجِّيلٍ (4) فَجَعَلَهُمْ كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ.
وفي آيات عديدة ورد ذكر مجموعة أخرى من الحيوانات، كالخيل والبغال والحمير والبعير والإبل وغيرها. كما شرفت بعض الحيوانات بأن أطلقت أسماؤها على بعض سور القرآن الكريم (البقرة، النحل، النمل، العنكبوت، العاديات، الفيل).
وفي السنن الصحاح ورد ذكر نسج العنكبوت على باب الغار ، الذي اختبأ فيه رسول الله، ومعه سيدنا أبو بكر عشية هجرتهم إلى المدينةإِلاّ تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا فَأَنْزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُوا السُّفْلَى وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ.
والحمرة (وهي ضرب من الطير كالعصافير)، التي فجعت ببيضتها أو بفرخيها فشكت إلى النبي حالهاعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ قَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ فَانْطَلَقَ لِحَاجَتِهِ فَرَأَيْنَا حُمَرَةً مَعَهَا فَرْخَانِ فَأَخَذْنَا فَرْخَيْهَا فَجَاءَتْ الْحُمَرَةُ فَجَعَلَتْ تَفْرِشُ فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ مَنْ فَجَعَ هَذِهِ بِوَلَدِهَا رُدُّوا وَلَدَهَا إِلَيْهَا وَرَأَى قَرْيَةَ نَمْلٍ قَدْ حَرَّقْنَاهَا فَقَالَ مَنْ حَرَّقَ هَذِهِ قُلْنَا نَحْنُ قَالَ إِنَّهُ لاَ يَنْبَغِي أَنْ يُعَذِّبَ بِالنَّارِ إِلاَّ رَبُّ النَّارِ.
وفرس سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي، التي ساخت به الأرض إلى بطنه استجابة من الله لدعاء نبيه. وقد كان سراقة يبغي قتل النبي أو أسره في هجرته من مكة إلى المدينةفعن أبي بكر ـ أنه قَالَ: .. فَارْتَحَلْنَا بَعْدَمَا مَالَتْ الشَّمْسُ وَاتَّبَعَنَا سُرَاقَةُ بْنُ مَالِكٍ. فَقُلْتُ: أُتِينَا يَا رَسُولَ اللَّهِ. فَقَالَ: لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا. فَدَعَا عَلَيْهِ النَّبِيُّ ـ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ـ فَارْتَطَمَتْ بِهِ فَرَسُهُ إِلَى بَطْنِهَا أُرَى فِي جَلَدٍ مِنْ الأرْضِ شَكَّ زُهَيْرٌ. فَقَالَ: إِنِّي أُرَاكُمَا قَدْ دَعَوْتُمَا عَلَيَّ، فَادْعُوَا لِي، فَاللَّهُ لَكُمَا أَنْ أَرُدَّ عَنْكُمَا الطَّلَبَ. فَدَعَا لَهُ النَّبِيُّ، فَنَجَا. فَجَعَلَ لا يَلْقَى أَحَدًا إِلاّ قَالَ: قَدْ كَفَيْتُكُمْ مَا هُنَا. فَلاَ يَلْقَى أَحَدًا، إِلاّ رَدَّهُ. قَالَ: وَوَفَى لَنَا.
وشاة أم معبد الخزاعية التي مسح رسول الله على ضرعها بيديه الشريفتين فتفجأت (أي فتحت ما بين رجليها) ودرت واجترت وحلبت فسقى أصحابه وشرب، والظبية التي أمر الرسول صياديها أن يخلوا عنها حتى ترضع خشفيها (ولديها).
وإذا كان الحيوان قد ورد في القرآن الكريم والسنة المطهرة في مواقف محددة، فإنه بالمثل قد ورد في الشعر العربي وفي الأمثال وفي المأثور من القول على نحو يصعب حصره أو تحديده. وسبب ذلك أن العربي القديم كان يعيش مع الحيوانات وحشيها ومستأنسها وكانت جزءاً من مقومات حياته. فلذلك تمثلها في مختلف المواقف وعبر عنها في صور كثيرة شعراً ونثراً ومثلاً. وهذه الظاهرة سيتعرض إليها البحث خلال الحديث عن كل حيوان وأبيات الشعر أو الأمثال التي ذُكر فيها.
التوقيع
" كن في الحياة كعابر سبيل واترك وراءك كل أثر جميل فما نحن في الدنيا إلا ضيوف وما
على الضيوف إلا الرحيل "



[SIGPIC][/SIGPIC]


من مواضيعي في هذا القسم احمد عبد العليم


رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 09-26-2011, 07:00 PM   رقم المشاركة : [2]
الــعـربـى
قنــاص مُخضرم
 
مزاجي
مصدوم
شكراً: 464
تم شكره 707 مرة في 510 مشاركة

الملف الشخصي




الــعـربـى صياد نشيط جدا بالرابطةالــعـربـى صياد نشيط جدا بالرابطةالــعـربـى صياد نشيط جدا بالرابطة
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

الــعـربـى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: الحيوان في القرآن والسنة

موضوع جميل جميل جميل
التوقيع
من مواضيعي في هذا القسم الــعـربـى


  رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
الموضوع سيتم تحديثة آليا كل 600 ثواني(s). Automatic thread refreshing has been stopped because you appear to be idle. Un-Idle - إعادة تحميل

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
من حقوق الحيوان في الإسلام Essam Assem الموضوعات العامة 10 01-10-2017 05:22 AM
معجزات من القرآن الكريم مؤنس محمد الموضوعات العامة 7 04-25-2012 05:57 PM
انواع القلوب في القرآن الكريم محمد قنديل الموضوعات العامة 5 01-16-2012 03:46 PM
اختراق الرش في لحم الحيوان Andria الصيــــد العـــــــام 5 10-01-2011 03:46 AM
بعض من صور الاعجاز العلمي في القرآن الكريم احمد عبد العليم الموضوعات العامة 0 09-23-2011 09:29 PM


الساعة الآن 04:41 AM


جميع الحقوق محفوظة لمنتدى رابطة الصيد والرماية.
. v1.1.1 (Pro).

Security team