الساده اعضاء المنتدي و السادة زوار الموقع ، في حالة وجود أي مشكلة في التسجيل بالموقع او إستعادة كلمات السر برجاء التواصل برساله علي الواتس آب علي رقم 01001045545 الخاص بصاحب الموقع الأستاذ كريم الكراني. |

 
العودة   رابــطة الصــيد و الرمــاية > الأقــســـام الــعـــامــة > الموضوعات العامة
 
الموضوعات العامة قسم خاص بالموضوعات العامة التي لا تخص الصيد.

الموضوع سيتم تحديثة آليا كل 600 ثواني(s). Automatic thread refreshing has been stopped because you appear to be idle. Un-Idle - إعادة تحميل
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 12-25-2012, 11:49 PM
 
ابو هاني صياد دمشق
صياد مجتهــد
مزاجي
رايق
شكراً: 2
تم شكره 53 مرة في 41 مشاركة

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  ابو هاني صياد دمشق غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي






ابو هاني صياد دمشق صياد بالرابطة
 
افتراضي قصة تستحق القراءة



بسم الله الرحمن الرحيم



في كل يوم جمعة، وبعد الصلاة ، كان الإمام وابنه البالغ من العمر إحدى عشر سنه من شأنه أن يخرج في بلدتهم في إحدى ضواحي أمستردام ويوزع على الناس كتيب صغير بعنوان "طريقا إلى الجنة" وغيرها من المطبوعات ألإسلاميه.

وفى أحد الأيام بعد ظهر الجمعة، جاء الوقت للإمام وابنه للنزول إلى الشوارع لتوزيع الكتيبات، وكان الجو باردا جدا في الخارج، فضلا عن هطول الأمطار.

الصبي ارتدى كثير من الملابس حتى لا يشعر بالبرد، وقال : حسنا يا أبي ، أنا مستعد!

سأله والده ، مستعد لماذا؟

قال الابن يا أبي ، لقد حان الوقت لكي نخرج لتوزيع هذه الكتيبات الإسلامية.

أجابه أبوه ، الطقس شديد البرودة في الخارج وأنها تمطر بغزارة.
أدهش الصبي أبوه بالإجابة وقال ، ولكن يا أبى لا يزال هناك ناس يذهبون إلى النار على الرغم من أنها تمطر
أجاب الأب ، ولكنني لن أخرج في هذا الطقس..

قال الصبي ، هل يمكن يا أبى ، أن أذهب من فضلك لتوزيع الكتيبات ؟؟

تردد والده للحظة ثم قال: يمكنك الذهاب، وأعطاه بعض الكتيبات

ورغم أن عمر هذا الصبي أحد عشر عاماً فقط إلا أنه جاب شوارع المدينة رغم الطقس البارد والممطر لكي يوزع الكتيبات على من يقابله من الناس وظل يتردد من باب إلى باب حتى يوزع الكتيبات الإسلامية..

بعد ساعتين من المشي تحت المطر ، تبقى معه آخر كتيب وظل يبحث عن أحد المارة في الشارع لكي يعطيه له، ولكن كانت الشوارع خالية تماما.
ثم استدار إلى الرصيف المقابل لكي يذهب إلى أول منزل يقابله حتى يعطيهم الكتيب.

وقرع جرس الباب ، ولكن ما من مجيب ...

ظل يقرع الجرس مرارا وتكرارا ، ولكن دون جدوى ، وأراد أن يرحل ، ولكن شيئا ما يمنعه.

مرة أخرى ، التفت إلى الباب ودق الجرس وأخذ يطرق على الباب بقبضته بقوة وهو لا يعلم ما الذي جعله ينتظر كل هذا الوقت ، وظل يطرق على الباب وهذه المرة فتح الباب ببطء..

وكانت تقف عند الباب امرأة كبيرة في السن ويبدو عليها علامات الحزن الشديد فقالت له، ماذا أستطيع أن أفعل لك يا بني.
قال لها الصبي الصغير ونظر لها بعينين متألقتين وعلى وجهه ابتسامة أضاءت لها العالم: سيدتي ، أنا آسف إذا كنت أزعجتك ، ولكن فقط أريد أن أقول لك أن الله يحبك حقيقة ويعتني بك وجئت لكي أعطيك آخر كتيب معي والذي سوف يخبرك كل شيء عن الله ، والغرض الحقيقي من الخلق ، وكيفية تحقيق رضوانه..
وأعطاها الكتيب وأراد الانصراف فقالت له: شكرا لك يا بني، وحياك الله.

في الأسبوع القادم بعد صلاة جمعة ، وكان الإمام يعطى محاضرة ، وعندما انتهى منها وسأل : 'هل لدى أي شخص سؤال أو يريد أن يقول شيئا؟

ببطء ، وفي الصفوف الخلفية وبين السيدات ، كانت سيدة عجوز يُسمع صوتها تقول:
لا أحد في هذا الجمع يعرفني، ولم آت إلى هنا من قبل، وقبل الجمعة الماضية لم أكن مسلمه ولم أفكر أن أكون كذلك..
وقد توفي زوجي منذ أشهر قليلة ، وتركني وحيدة تماما في هذا العالم.. ويوم الجمعة الماضي كان الجو بارداً جداً وماطراً ، وقد قررت أن انتحر لأنه لم يبق لدى أي أمل في الحياة..

لذا أحضرت حبل وكرسي وصعدت إلى الغرفة العلوية في بيتي، ثم قمت بتثبيت الحبل جيداً في أحدى عوارض السقف الخشبية ووقفت فوق الكرسي وثبت طرف الحبل الآخر حول عنقي، وقد كنت وحيدة حزينة وكنت على وشك أن أقفز..

وفجأة سمعت صوت رنين جرس الباب في الطابق السفلي ، فقلت سوف أنتظر لحظات ولن أجيب وأياً كان الطارق,فسيذهب بعد قليل..

انتظرت حتى ينصرف من بالباب ولكن كان صوت الطرق على الباب ورنين الجرس يرتفع ويزداد.

قلت لنفسي مرة أخرى ، 'من على وجه الأرض يمكن أن يكون هذا؟ لا أحد على الإطلاق يدق جرس بابي ولا يأتي أحد ليراني '. رفعت الحبل من حول عنقي وذهبت لرؤية طارق الباب الملحّ ..

عندما فتحت الباب فوجئت بصبي صغير وعيناه تتألقان. وعلى وجهه ابتسامة ملائكية لم أر مثلها من قبل ,واني لعاجزة عن وصفها لكم.

كلماته دخلت قلبي الذي كان ميتا ثم استفاق وأحب الحياة وقال لي بصوت ملائكي ، 'سيدتي ، لقد أتيت الآن لكي أقول لك أن الله يحبك حقيقة ويعتني بك!
ثم أعطاني هذا الكتيب الذي أحمله واسمه : "الطريق إلى الجنة"."

وفجأة اختفى مرة أخرى وذهب من خلال البرد والمطر ، وأنا أغلقت بابي وقرأت كل الكتيبب. ثم ذهبت إلى الأعلى وقمت بفك الحبل والكرسي. لأنني لن أحتاج إلى أي منهما بعد الآن.

ترون؟ أنا الآن سعيدة جداً لأنني تعرفت إلى الله الواحد الذي لا اله إلا هو .

ولأن عنوان هذا المركز الإسلامي مطبوع على ظهر الكتيب ، جئت إلى هنا بنفسي لأقول لكم الحمد لله وأشكركم على هذا الملاك الصغير الذي جاءني في الوقت المناسب تماما ، ومن خلال ذلك تم إنقاذ روحي من الجحيم إلى الخلود.

انهمرت دموع من بالمسجد وتعالت صيحات التكبير .... الله أكبر الله اكبر الله اكبر......

نزل الإمام من على المنبر وذهب إلى الصف الأمامي حيث كان يجلس أبنه-هذا الملاك الصغير-....

وأحتضنه وأجهش في البكاء أمام الناس دون تحفظ..

ولربما لم يكن بين هذا الجمع أب فخور بابنه مثل هذا الأب

ابو هاني
صياد دمشق


رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 04-01-2017, 06:37 AM   رقم المشاركة : [2]
زائر
 
مزاجي

الملف الشخصي


 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو


افتراضي رد: قصة تستحق القراءة

موضوع جميل جدا الله يعطيك العافية انها قصص جميلة جدا وممتعة جدا حيث ان قصص اطفال يحب ان يستمع اليها الاطفال والكبار ايضا حيث ان بها العديد من الحكم مثل هذه القصة الجميلة
كان ياما كان فى قديم الزمان رجل يسمى على بابا يعيش فى بيت صغير يعانى الفقر والحاجة بينما اخوة قاسم يعيش
فى بيت كبير وجميل يهنئ فى رغد من العيش والرفاهية من تجاربة الناجحة ولا يهتم ابدا لحاجة اخية على بابا.
و كانت الجارية مرجانة هى يد العون الحنونة التى تربت على قلب على بابا وفى يوم من الايام خرج على بابا للتجارة
فى طريق طويل حتى حل الظلام عليه فاحتمى وراء صخرة كبيرة فى الصحراء حتى تنقضى الليل ليكمل مسيرتة فى ضوء النهار.
و فجأة رأى على بابا مجموعة من اللصوص يتوجهون الى مغارة فى الجبل يفتحونها مستخدمين عبارة ” افتح يا سمسم ”
فينشق الجبل فى منظر رائع ومن ثم يدخل اللصوص فى هدوء. اندهش على بابا كثيرا وانتظر فى مخبأة
يتابع ما يحدث حتى خرج اللصوص وذهبوا بعيدا فاتجه على بابا بدوره على المغارة وفتحها مستخدما نفس الكلمة السحرية ” افتح يا سمسم “!
و عندما دخل على بابا وجد المغارة مملوءة بالذهب الذى جمعة اللصوص من سرقاتهم المتوالية
فجمع ما استطاع حمله ثم عاد فرحا الى بيته لينقلب به الحال تماما الى الرخاء والثراء.
و فى اليوم التالى ارسل على بابا مرجانة لتستعير مكيالا من اخية قاسم وعندها شكت زوجة قاسم فى امر على بابا
لانه لا يملك ما يكيل فلم يحتاج الى المكيال؟ فقامت بدخن المكيال بالعسل حتى يتلصق به بعض البقايا لما
يكيل به على بابا حتى تعرف سره وعندما عاد المكيال اليها مرة اخرى وجدت به عملة معدنية نقدية.
فطلبت من القاسم مراقبة على بابا حتى ينكشف امرة وبالفعل سرعان ما عرف القاسم امر المغارة
و لكن جشعه جعله لا يأخذ فقط ما يستطيع حمله من الذهب ولكنه اصبح يكنز كل ما لدية فى المغارة حتى عاد اللصوص فوجودة هناك فحبسوه ووعدوه بالاطلاق سراحه اذا شرح لهم كيف عرف سر المغارة.
فارشدهم قاسم الى اخية على بابا واتفق قاسم مع زعيم اللصوص ان يتنكر فى زى تجار يحملون الهدايا
الى على بابا وهى عبارة عن اربعين قدرا مملوءة بالزيت فاستضافهم على بابا وامر جوارية باعداد الطعام
لكنهم لم يجدن زيتا فارادت احداهن الى قدر التجار فاكتشفت ان الاربعين لصا مختبئين فيها فاخبرت مرجانه
على بابا على الفور فأمرها بوضع حجر ثقيل على كل قدر حتى لا يستطيع اللصوص الخروج منهم وحين
امر الزعيم اللصوص بالخروج لم يلبى احد نداءة فعرف ان سرة قد انكشف وعندما هم على بابا بقتلهم
وجد ان من بينهم قاسم اخيه وعرف انه من وشى به لهم فاسترضاه القاسم ليعفو عنه على بابا وبالفعل
صفح عن اخيه ووقام بتوزيع جميع الثروة على فقراء المدينة لأن هذه الثروة مش بتاعته ثم عاد الى
مرجانة صاحبة الفضل عليه ليتزوجها ويعيشا معا فى سلام وسعادة للابد.
الدروس المستفادة من القصة: –
البعد عن الطمع والاذى لانة يتسبب فى وقوع الكثير من الاضرار.
تعلم القصة الطفل فن التواصل مع الاخرين وتبعده عن الصفات السلبية كالكرة والانانية.
تنمى القصة مهارات الطفل اللغوية والادبية.
اهمية التعاون على الخير والحق والعمل فى جماعة لتحقيق هدف مشترك.

  رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
الموضوع سيتم تحديثة آليا كل 600 ثواني(s). Automatic thread refreshing has been stopped because you appear to be idle. Un-Idle - إعادة تحميل

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة



المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
صورة يمامه تستحق التعليق الطرشون صـــور و فيـديــو رحلات الصيد البري 24 12-27-2012 06:05 PM
كـــبـريــت و حــصــار 114 يــوم !! (ارجو من الجميع القراءة ) Amr Axel الموضوعات العامة 15 10-25-2011 09:41 PM


الساعة الآن 10:13 PM


جميع الحقوق محفوظة لمنتدى رابطة الصيد والرماية.
. v1.1.1 (Pro).

Security team