الساده اعضاء المنتدي و السادة زوار الموقع ، في حالة وجود أي مشكلة في التسجيل بالموقع او إستعادة كلمات السر برجاء التواصل برساله علي الواتس آب علي رقم 01001045545 الخاص بصاحب الموقع الأستاذ كريم الكراني. |

 
العودة   رابــطة الصــيد و الرمــاية > الأقــســـام الــعـــامــة > الموضوعات العامة
 
الموضوعات العامة قسم خاص بالموضوعات العامة التي لا تخص الصيد.

الموضوع سيتم تحديثة آليا كل 600 ثواني(s). Automatic thread refreshing has been stopped because you appear to be idle. Un-Idle - إعادة تحميل
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 12-27-2012, 07:14 PM
 
محمود البورسعيدى
صياد مُـخضرم
مزاجي
افكر
شكراً: 164
تم شكره 241 مرة في 193 مشاركة

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  محمود البورسعيدى غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي






محمود البورسعيدى صياد فعال بالرابطة
 
افتراضي موضوع مهم عن البارود

بسم الله الرحمن الرحيم
عايز حضراتكم تتفضلوا بقراءة المقال الاتى و بعدين تفيدونا بالاراء

تحرص كل أمة على ابتكار ما كان له شأن في تغيير مفاهيم سياسية أو اقتصادية وغيرها بغاية تثبيت موقعها على الخريطة الجغراسياسية، ويحاول المؤرخون بدورهم إثبات الحق والسبق المزعوم لذلك الابتكار. وقد وجدت نزعة عند بعض مؤرخي العلوم والتقنيات في أوروبا تدعو إلى إنكار سبق المسلمين في ابتكار بعض الأشياء ومنها البارود.
يتفق كثير من المؤرخين بأن الصينيين هم أول من اكتشف البارود بشكله البسيط في فترة أسرة تانغ «618-765» وقد استخدموه في الألعاب النارية، وأخذوه من الموارد الطبيعية في وسط وشرق آسيا. أما فيما تعلق بالاختراع العسكري فأورد بطرس البستاني في موسوعته: «أن مخترع البارود لم يزل مجهولاً، والظاهر أن العلماء خلطوا اختراع البارود بأزمان معرفته التي امتدت من قطر إلى آخر».
ذُكر أن سر البارود انتقل إلى العرب المسلمين من الصين في زمن الخليفة هارون الرشيد «786-809م» عن طريق التجّار.‏ والظاهر أن الصينيين كانوا يستخدمونه في الأسهم والألعاب النارية التي كانوا يطلقونها في المواسم والأعياد، وإخافة بعض الحيوانات الضارية فقط. أما بالنسبة للكلمة نفسها «بارود» فورد أنها ذكرت لأول مرة عند ابن البيطار «1197 – 1248» في كتابه «مفردات الأدوية».
تؤكد الروايات المتناثرة هنا وهناك، بأن العرب هم أول من استخدم البارود في المعارك. حيث وجدت مخطوطة كتبت عام 1280م تحت عنوان «كتاب أساليب القتال فوق ظهور الخيل واستخدام الآلات الحربية»، تصف مسحوق عجيب، بالقول «له نسباً مختلفة لمزج مكوناته، وتوجيهات لعمل السهام القتالية وقد وجد له أكثر من اسم مثل، الحجر الناري أو زيت الحجر، أو النفط». وفي كتاب حسن الرماح «الفروسية والمناصب الحربية» والذي يرجع للقرن الثالث عشر شرح وتفصيل لصناعة البارود في العالم الإسلامي، عن طريق استخلاص ملح البارود من الطبيعة وتنقيته، فهذا الكتاب يوصلنا إلى أن تلك الصناعة كانت قد بلغت في العالم الإسلامي مبلغًا كبيرًا من التقدم. ويؤكد هذا «جوزيف نيدهام» صاحب كتاب «العلم والحضارة في الصين»: إن المسلمين قد عرفوا ملح البارود عن الصينيين وكانوا يسمونه «الملح الصيني»، وكان هذا الملح يؤخذ من الحجارة أي من الموارد الطبيعية في أواسط وشرق آسيا، أما بارود المدافع فهو تركيبة كيميائية اخترعها المسلمون في معاملهم الخاصة» وقد أورد الباحث نفسه بأن الصينيين استخدموا البارود كأداة حربية فيما بعد، وبالتحديد، أثناء حروبهم ضد المغول.
يؤكد المؤرخ الفرنسي «جوانفيل» الذي رافق ملك فرنسا لويس التاسع في الحملة الصليبية السابعة، وشارك في معركة المنصورة 1249م، التي أسر فيها الملك نفسه، بأن العرب استخدموا أسلحة غريبة في صد هجومهم. حيث قال: «وفي ذات ليلة بينما كنا نحرس الأبراج حدث أن العرب المسلمين أحضروا آلة لم يستعملوها من قبل، ثم قذفونا منها بشيء ملأ قلوبنا بالدهشة والرعب.. نار مستقيمة كأنها أسطوانة كبيرة، ذيولها من خلفها مثل الحراب الطويلة، ودويها يشبه الرعد وكأنها جارح يشق الهواء، ولها نور ساطع، حتى أنك ترى كل ما في المعسكر كما لو كان في وضح النهار». ومع أن هذا النص لا يذكر كلمة «بارود» صراحة، فإن ما ورد في مجلة المعرفة المصرية نقلا عن مجلة «كل العالم» يؤكد أن البارود والمدفع هما اختراعان عربيان تماماً وأن ما نسب إلى الراهب الألماني «برتولد شوارتز» ليس أكثر من أسطورة، وإن البارود الذي صنعه كيميائيو الشرق لا يمكن اعتباره سلاحا ناريا حقيقا، ولكنه كان التطبيق الأول لاستخدام البارود في المدافع.
أكد جوستاف وسارتون وهونكه وغيرهم أن الأوروبيين عرفوا البارود عن طريق العرب ونقلوه عنهم، خاصة فترة الحروب الصليبية الأخيرة. وفي ذلك قال جوستاف لوبون: «وعزا الاختراع إلى «روجر بيكون» زمنًا طويلاً.. مع أن «روجر بيكون» لم يفعل غير ما فعله ألبرت الكبير من اقتباس المركبات القديمة، فقد عرف العرب الأسلحة النارية قبل النصارى بزمن طويل». كما أكدت المستشرقة هونكه «أن الخليط العربي العجيب الذي يحدث رعدًا وبرقًا قد وصل إلى بعض علماء أوروبا أمثال «روجر بيكون»، وأن العرب في الأندلس هم أول من استخدمه في أوروبا».
وجدت مخطوطة لمؤرخ وأديب عربي معاصر للأحداث هو لسان الدين الخطيب «1313-1374م» يصف بها حصار العرب المسلمين لمدينة «طريف Tarifa» الإسبانية في عام1340م حيث قال «كان العرب يستخدمون آلات ومخترعات ترمي كرات ضخمة من الحديد بوساطة النفط، وتسبب خراباً كبيراً في أسوار المدينة المحاصرة».
إن أغلب الباحثين المدققين والمؤرخين المنصفين حتى من الأوربيين أنفسهم، أصبحوا على يقين أن العرب المسلمين هم من أول من اخترع البارود، أو أول من استخدمه كقوة عسكرية حربية. وهناك قسماً كبيراً من المؤرخين الأوروبيين لا يزالون ينسبون هذا الفضل إلى المسلمين الأندلسيين دون غيرهم إيمانا منهم بأن الجغرافية هي من تبتكر وتخترع، لا العقول أو العرق. على اعتبار أن منطقة الأندلس هي جزء من أوربا وإن كانت مختلفة حضارياً عنها. كما نسبت بعض كتب التاريخ صناعة البارود، كقوة عسكرية، إلى أسماء أشخاص أوربيين. وأول شخص تنسب إليه المصادر ذلك، هو الراهب الانجليزي «روجر بيكون»، الذي كتب عام 1267م. عن نسب تركيب مواد البارود. كما نسبت لآخر وهو راهب ألماني اسمه «البرتوس ماجنوس»، الذي توفي عام 1280م بأنه المخترع الحقيقي للبارود، حيث كتب مخطوطاً بعنوان «في عجائب الدنيا»، يذكر فيه كيفية تركيب مسحوق البارود وفوائده التفجيرية العالية. وأكثر من دارت حوله حكايات قصب السبق في هذا الاختراع هو برتولد شوارت «1310-1384م».
تكاد تجمع الروايات أن العرب كانوا يعرفون المدفع ويستخدمون البارود في أوائل القرن الرابع عشر على أقل تقدير، بينما لم ترد إشارة لاستخدام الأوربيين لهذا السلاح، إلا في بداية الثلث الثاني من القرن المذكور.‏ وهذا ما قام المؤرخ السوري «سهيل زكار» بإثباته في كتابه «المدفعية عند العرب في أوائل القرن السابع عشر» حيث ذكر بأن العرب في الأندلس خاصة في غرناطة، وفي المغرب الأقصى قاموا بتطوير الأسلحة النارية واعتمدوا بشكل متنامٍ على البارود، ويعتقد أنهم أبدعوا أول أنواع المدافع في التاريخ» وأشار الباحث نفسه إلى المخطوطات العربية المحفوظة في دير الإسكوريال، التي أكدت أن عرب الأندلس، وعرب المغرب، استخدموا بعض الأنواع الأولى من المدافع منذ أوائل القرن نفسه. ونختم هذا القول بما أورده ابن خلدون في تاريخه الجزء السابع واصفا معركة سجلماسة بالقول «ولما فتح السلطان أبو يوسف بلاد المغرب وجّه عزمه إلى افتتاح سجلماسة من أيدي بني عبد الواد المتغلبين عليها.. فنهض إليها في العساكر والحشود في رجب سنة اثنتين وسبعين وسبعمائة، فنازلها، ونصب عليها آلات الحصار من المجانيق والعرادات، وهندام النفط القاذف بحصا الحديد، ينبعث من خزانة أمام النار الموقدة في البارود بطبيعة غريبة، ترد الأفعال إلى قدرة باريها». ولا يغفل عن بالنا بأن التاريخ سجّل بأن العرب استخدموا البارود في أغراض سلمية أكثر من استخدامه في العسكرية لا مجال لذكرها هنا.
المقال نقلا عن صحيفة العرب


على فكرة انا كنت بقرأ فى سيرة صلاح الدين الايوبى و معاركه ضد الصليبيين ولاحظت انهم كانو يستخدمون فى حروبهم مادة اسمها( النفط) فكنت بستغرب لان اللى اعرفه ان النفط هو البترول والبترول لم يكتشف الا حديثا وفى المقال السابق ذكر ان النفط من اسماء البارود
لذلك فانا اؤيد الرائ الذى يقول ان العرب المسلمين اول من استخدم البارود واول من صنع المدفع و البندقية
التوقيع
كن ابن من شئت واكتسب أدبا ... يغنيك محموده عن النسب
ان الفتى من يقول ها أنا ذا ... ليس الفتى من يقول كان أبى

رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 12-28-2012, 05:50 PM   رقم المشاركة : [2]
محمود البورسعيدى
صياد مُـخضرم
 
مزاجي
افكر
شكراً: 164
تم شكره 241 مرة في 193 مشاركة

الملف الشخصي




محمود البورسعيدى صياد فعال بالرابطة
 
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

محمود البورسعيدى غير متواجد حالياً

افتراضي رد: موضوع مهم عن البارود

رأى شخص عن اول من اخترع البندقية
اخترعها مسلموا الاندلس في سنة 1400 ميلادي (توالي الاندلس) اي قبل 100 سنة تقريبا من انتهاء الاندلس وبداية ظهور اسبانيا يعني كل من يدعي انها صناعة اسبانية فهو كاذب ومدلس وهذه اساليبهم كعادتهم يعني المسلمين مو بس صانعينها بل معاهم مئه سنه من شان يطورنا ايضا اما النصارى فهم حتى الكتب لاينسبونها الى اصلها بل يحرفونها وينسبونها لهم كيف لا وقد حرفوا كتاب الله ورسالاته ا الباحث في عن حضارة الاندلس يعلم ان نهاية معارك المسلمين في الاندلس كانت بواسطة البنادق والمدافع وقد كثر استعمال كلمة( ذخيرة او ذخائر )وكلمة القربينه وهي (بندقية البارود الاولى)

وكل هذا اتى بعد ان طور المسلمين مادة البارود لجعلها متفجرة للمدافع واقول تطوير وليس اكتشاف لانهم لم ينسبوا اكتشاف البارود الا للصينيين من قبلهم ولاكن لم يعرف احد استخدامه الا المسلمين في الاندلس
التوقيع
كن ابن من شئت واكتسب أدبا ... يغنيك محموده عن النسب
ان الفتى من يقول ها أنا ذا ... ليس الفتى من يقول كان أبى

  رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها
قديم 12-28-2012, 06:34 PM   رقم المشاركة : [3]
د/ محمد صفوت
خـبـيــر فـنـي للــرابـــطة
 
مزاجي
رايق
شكراً: 705
تم شكره 525 مرة في 267 مشاركة

الملف الشخصي



د/ محمد صفوت عضو هام جدا بالرابطةد/ محمد صفوت عضو هام جدا بالرابطةد/ محمد صفوت عضو هام جدا بالرابطةد/ محمد صفوت عضو هام جدا بالرابطةد/ محمد صفوت عضو هام جدا بالرابطةد/ محمد صفوت عضو هام جدا بالرابطةد/ محمد صفوت عضو هام جدا بالرابطةد/ محمد صفوت عضو هام جدا بالرابطة
 
 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو

د/ محمد صفوت غير متواجد حالياً

افتراضي رد: موضوع مهم عن البارود

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

موضوع لطيف جدا و معلومات مفيدة و أعتقد أن العرب منذ عهد فتوحات الرسول "صلى الله عليه و آله و سلم" و مرورا بدول الخلافة المتتالية كان لهم الفضل ليس فقط في إستخدام و تطوير أسلحة و معدات جديدة لكن و هو الأهم كان لهم الفضل في تطوير العلوم العسكرية و الإستراتيجيات لهذا العصر فعندما تشاهد حركة القوات و توزيعها و مناورات الإلتفاف و تشتيت قوات العدو و حصارها في معارك المسلمين الشهيرة مثل القادسية (فتح فارس) و اليرموك (فتح الشام) تشعر بروعة آداء هؤلاء القادة المسلمين مثل سعد بن أبي وقاص و خالد بن الوليد "رضوان الله عليهم" فكل منهم له شخصية خاصة جدا و بصمة متميزة في إدارة المعركة
.
فخالد "رضي الله عنه و أرضاه" له دهاء الثعلب و خفة حركته و سرعة مناورته فإعتماده كبير على الفرسان يوجههم في مناطق الضعف و أحيانا يقسمهم إلى مجموعات صغيرة ثم يعيد تجميعهم عندما لا يتوقع العدو ليوجه له ضربة قاسمة لا يتعافى منها أبدا.

و سعد "رضي الله عنه و أرضاه" عنوان القوة المفرطة يفضل التجمعات الكبيرة و الهجوم العميق على صفوف العدو حتى يفنى و يعتمد على الحرب النفسية و الإبتكارات حتى يقع الذعر في قلب جيش العدو و يقر في نفسه بالهزيمة فيكسب المعركة قبل أن تبدأ و هو مقاتل صنديد لا يرهبه عدد و لا عدة.

أما بالنسبة لملاحظة حضرتك بخصوص إستخدام النفط فأحيانا كثيرة يتدفق النفط إلى سطح الأرض ليكون ما يشبه البركة و قد كان العرب يستخدمونه قديما و لكن هناك دائما خلط تاريخي بين النفط و بين النار الإغريقية و التي يدخل النفط في تركيبها و لقد إستخدم الإثنين في المعارك من قبل الميلاد بحوالي 400 عام.

تحياتي لحضرتك على الموضوع الجميل و شكرا جزيلا على المعلومات المفيدة و السرد الرائع.
  رد مع اقتباس مشاركة تمت مراقبتها
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
الموضوع سيتم تحديثة آليا كل 600 ثواني(s). Automatic thread refreshing has been stopped because you appear to be idle. Un-Idle - إعادة تحميل

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 05:12 PM


جميع الحقوق محفوظة لمنتدى رابطة الصيد والرماية.
. v1.1.1 (Pro).

Security team