الساده اعضاء المنتدي و السادة زوار الموقع ، في حالة وجود أي مشكلة في التسجيل بالموقع او إستعادة كلمات السر برجاء التواصل برساله علي الواتس آب علي رقم 01001045545 الخاص بصاحب الموقع الأستاذ كريم الكراني. |

 
العودة   رابــطة الصــيد و الرمــاية > الأقــســـام الــعـــامــة > الموضوعات العامة
 
الموضوعات العامة قسم خاص بالموضوعات العامة التي لا تخص الصيد.

الموضوع سيتم تحديثة آليا كل 600 ثواني(s). Automatic thread refreshing has been stopped because you appear to be idle. Un-Idle - إعادة تحميل
إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  رقم المشاركة : [1]  
قديم 10-20-2011, 09:26 AM
 
ادهم محمود
صياد متميــــز
مزاجي
رايق
شكراً: 59
تم شكره 413 مرة في 232 مشاركة

 الأوسمة و جوائز
 بينات الاتصال بالعضو
 اخر مواضيع العضو
  ادهم محمود غير متواجد حالياً  
الملف الشخصي






ادهم محمود صياد نشيط جدا بالرابطةادهم محمود صياد نشيط جدا بالرابطةادهم محمود صياد نشيط جدا بالرابطة
 
افتراضي الفاكهة الصيفية:


صباح الخير الاخوة الكرام
قرات هذا الموضوع عن الفاكهة ارجو ان ينال رضاكم

الفاكهة الصيفية:


oفاكهة متساقطة الأوراق مثل :
§العنب – الكمثرى – المشمش – الخوخ – التفاح – التين – الرمان – البرقوق.
oفاكهة مستديمة الخضرة مثل :
§اليوسفي– البرتقال- الليمون المالح- الليمون الأضالى – النارنج- الجريب فروت-المانجو – الموز – الجوافة – الزيتون – التين الشوكى – موالح أخرى 0

المانجو : الفائدة واللذة من القشرة حتى البذرة!

المانجو هذه الفاكهة الاستوائية، لم تعد رائجة في مناطقها الحارة فحسب، بلأصبحت مرغوبة في كل مكان.. فهي تحمل الكثير من الأسرار والفوائد الغذائية.. وتستخدمكمخللات ودواء وحلويات ورغم أن أصلها شبه القارة الهندية، إلا أنها تزرع الآن في كلالقارات. ويعتبر المانجو من أكثر الفواكه شعبية ورواجاً في المناطق الاستوائية. وقدبدأت زراعتها منذ حوالي ستة آلاف سنة. وكان الاعتقاد السائد أن موطن المانجو الأصليهو الهند ولكن الدراسات الحديثة تشير إلى احتمال نشأتها في منطقة آسام - بورما - تايلاند. وتعد المانجو أحد أهم المحاصيل التجارية في العالم حيث تأتي الهند فيمقدمة الدول المنتجة لها. وتزرع أيضاً في الفلبين وأندونيسيا وجزيرة جاوا وتايلاندوبورما وماليزيا وسريلانكا وشمال استراليا، وهي معروفة أيضاً في مصر وفلسطين وجنوبأفريقيا وجزر الهاواي وجزر الهند الغربية، هذا وقد ادخلت زراعة المانجو حديثاً إلىأمريكا وهي الآن محصول تجاري مهم في فلوريدا والمكسيك والبرازيل ودول أمريكااللاتينية الأخرى. الفونسو ونمرود وكنسنجتون هناك الآن الآلاف من سلالات المانجوالتي تزرع في شتى أنحاء العالم ولكن ليست كلها تنتج على مستوى تجاري. وقد برزتمشكلة في تسمية هذه السلالات لوجود أسماء مترادفة كثيرة، حيث يكون للسلالة الواحدةعدة أسماء حسب المناطق المختلفة وكمثال لذلك فإن سلالة الفونسو، وهي من أجودالسلالات المنتجة في الهند، تعرف أيضاً باسم بادامي وقوندو وبانتام جاثي وخاضر وآفسوهابس. توجد بالهند سلالات الأكل مثل الفونسو، بانقالورا، وبومبي، وسلالات العصيرمثل بيقرين، وبداراسام. وفي باكستان توجد سلالة سندري، وفي الفلبين كارباو، وبيكو. وفي أفريقيا سلالات بوريبو، وتفاح، ومبروكة. وفي فلسطين سلالة نمرود. وتوجد فياستراليا سلالة كنسنجتون. وفي فلوريدا آدمز وأليس. وفي هاواي سلالة بوب، وأدواردز. وفي المكسيك سلالة أتولفو، ودبلوماتيكو. إنضاج الثمار وتخزينها التخزين والإنضاجعاملان مهمان في إنتاج المانجو. ووفقاً لبعض الباحثين فأن ثمار المانجو الطازجةيمكن تخزينها في درجات حرارة أقل من10ْ درجة مئوية، ولكن الأمر يختلف إذا كانتالكمية المراد تخزينها كبيرة، لأنه في هذه الحالة قد تنتج غازات متطايرة نتيجةالتنفس وقد تتأثر جودة المنتج النهائي بسبب هذه الغازات. وحتى في حالة تخزينالكميات الصغيرة قد تتأثر النكهة واللون نتيجة التخزين الطويل. ومن أقدم طرق إنضاجالمانجو في الهند، تغطيتها بقش الأرز، مما يؤدي إلي تحسن واضح في اللون والنكهة. ومن طرق التخزين الأخرى تلف ثمار المانجو في ورق الصحف ولفائف الورق، ويعتقد أن هذهالمواد التي تستخدم كوسائد تمتص الرطوبة التي تطلقها ثمار المانجو، وهكذا تحتفظبرطوبة وحرارة مناسبتين للتخزين. أيضاً يستخدم الماء الحار لمنع فساد ثمار المانجو،ويؤدى إلى سرعة إنضاج الثمار كما استخدمت مواد أخرى مثل غاز الايثفون، وغازالإيثلين في الإنضاج، ولكن على مستوى تجاري. فوائد من القشرة حتى البذرة لكل جزء فيشجرة المانجو استخدام، فلحاء المانجو مصدر جيد للتانينات «16 ـ 20%»، ويستخدم لدبغالجلود ويعتقد أن له خصائص علاجية ضد مرض الدفتيريا والروماتزم. أما بذور المانجوالمحمصة فقد استخدمت كغذاء للإنسان في وقت المجاعات في أفريقيا والشرق الأقصى،وتغمر البذور في الماء لطرد المواد القابضة، ثم تجفف وتطحن قبل استهلاكها. وتحتويالبذور على نسبة عالية من الكربوهيدرات والبروتينات والدهون والمعادن، ويستخدممطحونها أيضاً كدواء طارد لديدان الأمعاء ولعلاج البواسير الدامية. تستخدم ثمرةالمانجو كملين للأمعاء ومدرة للبول، ومسببة للعرق، وملطفّة لحرارة الجسم. ولثمارالمانجو استخدامات شتى في الهند، فالثمار الغضة تستخدم في إنتاج المخللات التي يمكنتخزينها لأكثر من عام. أما الثمار الناضجة فتصنع كشرائح تحفظ في محاليل سكرية أوكهريس، أو عصائر، أو رحيق، أو مربى، أو مخللات، أو كصلصة مانجو. ومن المنتجاتالحديثة هناك مُصَبَّع ثمار المانجو ورقاقات المانجو وبذرة المانجو وشرائح المانجوالمجففة، وبوريه المانجو، ورقائق المانجو بالحبوب، وشعيرية المانجو. ويلاحظ أن بعضالأشخاص لديهم حساسية من ثمار المانجو، وقد وجد بعض الباحثين أن المادة المسببةللحساسية هي مركب بنتاديكايل كاتكول. أوراق المانجو وفيتامين C أوراق المانجوالطرية مصدر جيد لفيتامين (c)، وتستخدم هذه الأوراق كخضروات في جاوا والفلبين. وفيحالة ندرة أعلاف الحيوانات تستخدم الأوراق كبديل لتغذية الأبقار. مستودعللفيتامينات والأحماض والبروتينات تحتوى ثمار المنجو على فيتامين (2) و(أ) وتتركبالمكونات الكيمائية الرئيسة لثمار المانجو متالكربوهيدرات والأحماضالعضويةوالبروتينات والصبغات، والمواد البكتبنية والبوليفينولات والفيتاميناتوالمعادن. أما السكريات الرئيسية في ثمار المانجو فهي الجلكوز والفركتور والسكروز. وهناك بعض السكريات التي توجد بنسبة قليلة وتحتوي على سبع ذرات كربون، ويعتقد أنهامسؤولة عن زيادة نسبة السكر في بول مرضى السكري. وأثناء نضج الثمار تظل نسبةالجلوكوز والفركتوز ثابتة، بينما تزيد نسبة السكروز إلى أربعة أضعاف نتيجة تحللالنشا، وهذه الزيادة في نسبة السكروز هي التي تؤدي إلى الطعم الحلو في ثمارالمانجو. أما الأحماض العضوية الغالبة فهي حمض الستريك والماليك. عند بداية الإثمارتكون المانجو عالية الحموضة وأثناء مرحلة النضج تبدأ الحموضة في الانخفاض حتى تصلإلى أقل من 1% في نهاية مرحلة الإنضاج، ومن السلالات الحمضية سلالة الفونسو التيتصل الحموضة بها إلى 3% أثناء فترة الحصاد. الصبغات الطبيعية في ثمار المانجو هيالكلوروفيل والكاروتينات (فيتامين أ) وصبغات أخرى تؤدى إلى تعدد ألوان الثمرة منأخضر إلى أصفر إلى أصفر مخضر، وهكذا. اما أن الطعم القابض في ثمار المانجو الغضةمصدره وجود المواد البوليفينولية بكميات كبيرة، عند وصول الثمرة إلى مرحلة الإنضاجتنخفض نسبة هذه المواد ويقل الطعم القابض.


المشمش
فاكهة صيفية غنية بالفيتامينات وذات نكهة ومذاقلذيذين، وتنتشر زراعة المشمش في الكثير من أصقاع الدنيا، وتعتبر بلاد الشام ومنطقةالطائف في المملكة العربية السعودية من أهم مناطق الإنتاج عربياً.
والمشمش فاكهةغنية بالماء ولينة وهى تناسب من يقومون بعمل الرجيم وذلك لسعراتها الحراريةالمنخفضة. وقد وصفها ابن المعتز قائلاً:
ومشمش بان منه أعجب العجب
يدعوالنفوس إلى اللذات والطرب
كأنه في غصون الدوح حين بدا
بنادق خرجت من خالصالذهب

يجمع المشمش بوضع المفارش تحت أشجاره ثم تهز فتتساقط آلاف الثمار حيثتجمع باليد. وقد تطوى المفارش وتوضع في صناديق خاصة للتسويق.
وإن كان المشمش منفواكه الصيف الطازجة إلا أن كميات كبيرة منه تحفظ بالتجفيف لاستعمالها كثمار أوعصير بصورة تجارية.
والمشمش فاكهة غنية بالبيتاكاروتين «فيتامين أ» وهو مادةمضادة للأكسدة «مفيدة ضد سرطان الرئة» وتزود حبة المشمش الإنسان بحوالي 18% منحاجته اليومية من هذا الفيتامين. كما أن المشمش غني بفيتامين «ج» والحديدوالبوتاسيوم. ونظراً لكثرة إنتاجه عالمياً وقصر مدة بقاء الثمار بعد نضجها فإنهعادة ما يجفف أو يعلب .والقيمة الغذائية للمشمش المجفف أعلى من المشمش غير المجفف .
أما بالنسبة لبذور المشمش فاللب الذي بداخلها به مواد جليكوسيدية سيانيدين «Cyanogenic glycosides». ومن المواد الجليكوسيدية مادة الصابونين. والموادالجليكوسيدية هي التي تعطي البذور الطعم المر، وهي مواد مصنفة على أنها مواد سامةقد تنتج في ظروف معينة غاز هيدروجين السيانيد وهو مادة قاتلة في تركيزاتها العاليةجداً على الإنسان والحيوان. وعلى العموم فإن التجارب حول الصابونين في تركيزاتهالأقل أثبتت أنه قاتل للأسماك في الأحواض ولم يظهر أنه شديد السمية على حيواناتالتجارب الأخرى، والمسألة مرتبطة بالتركيز. والمواد الجليكوسيدية هذه توجد في أكثرمن 100 نوع من النباتات كما توجد في بذور الكرز والخوخ واللوز المر وبعض بذورالتفاح وغير ذلك. وهي في بذور المشمش مختلفة التركيز حسب نوع المشمش. فمثلاً تجدهامرتفعة في بعض الأصناف الأوروبية وغير موجودة في نوع المشمش العجمي (يباع فيالأسواق ولونه أبيض) وكما يبدو أن التركيزات الموجودة في بذور الفواكه المذكورة لاتصل لدرجة الإهلاك إلا أن تناول كميات كبيرة منها وفي وقت قصير «مثلاً 6إلى 10 بذورفي الساعة» قد يؤدي إلى ظهور أعراض التسمم «وهذا في حالة وجود تركيزات مرتفعة منالجليكوسيدات في البذور» .
من جانب آخر فإن بذور المشمش تحوي مادة الأمجدالين «Amygdalin» أو ما يسمى بفيتامين «ب17»، وهي مادة تذوب في الماء ومن ضمنالجليكوسيدات السيانيدية وهي توجد في كثير من النباتات ضمن مواد النيتيلوسيدز «Nitrilosids» التي توجد في العدس والماش «اللوبيا الخضراء الصغيرة» ومادة أمجدالين «ب17» هذه توجد في بذور الفواكه الحجرية واللوز المر إلا أن تركيزها في بذور بعضأنواع المشمش هو الأعلى. والجانب الآخر هنا هو الفرضية القائلة بأن هذه المادةتعتبر مضادة للسرطان، وأنها تقتل الخلايا السرطانية، وأصل هذه الفرضية جاء منملاحظة أن بعض قبائل الهنود الحمر التاوس «هنود بويبلو» في نيومكسكو كانت إصاباتالسرطان عندهم نادرة، وبالبحث وجد أنهم يشربون مشروب بذورالمشمش مع العسل بخلطةبالحليب، وكانوا يحمصون لب البذور لاعتقادهم بأن التحميص يقضي على المواد السامة فيالبذور.
وإن كانت مثل هذه الفرضيات لم تصل إلى عالمنا العربي حتى اليوم «والحمدلله» إلا أنها أثارت زوابع بين الناس ومرضى السرطان والعلماء وجمعيات السرطان منذالثمانينيات إلى اليوم. وحتى الآن فإن ما يقال عن هذه المادة «ب17» لم يثبت، بل إنأصوات التحذير من خطورة الإكثار من تناول بذور المشمش (لما بها من الجليكوسيدات) فيازدياد.

البطيخ
نبات عشبي حولي شبه بري من فصيلة القرعيات، عرفقديماً في إفريقيا باسم مصدر السوائل يحتاج في نموه إلى الجو الدافئ مع الماء. الجزء المأكول من النبات هو لب الثمار بالدرجة الأولى وتؤكل الأوراق والأزهار عندبعض الشعوب ولب البذور عند كثير من شعوب العالم. والبطيخ أنواع عديدة، منه الأنواعالحلوة المعروفة ومنه المرة ذات اللون الأصفر المخضر غير العصيرية وتكون بحجم ثمارالجريب فروت. وأشكاله تختلف بين المدور والطويل الذي قد يصل إلى 60 سم، تاريخياًترجع نشأة البطيخ الأولى إلى أفريقيا وأمريكا في عام 1629م تعتبر حالياً تركياوالصين من أكثر الدول انتاجاً له، ويزرع في السعودية بكميات كبيرة إذ بلغ متوسطإنتاجه خلال السنوات الماضية حوالى 464400 طن، ومن أكثر أنواع البطيخ التي تزرع فيالسعودية، النوع المستطيل الذي تكثر زراعته في المنطقة الوسطى (الخرج) ساجروالقصيم.
وللبطيخ أسماء متعددة تختلف من بلد إلى آخر ففي حين يسمى في السعوديةبالحبحب أو الجح، نجد أن أهل الشام والسودان ومصر يسمونه البطيخ وفي بلدان المغربالعربى يسمى بالدلاع.
كما أن بذور البطيخ لها ألوان عديدة ما بين البني إلىالبني المصفر إلى الأسود.
ينمو البطيخ في معظم أجزاء إفريقيا وجنوب شرق آسياوالولايات الكاريبية والجنوبية الأمريكية كما ينمو في معظم مناطق العالمالعربي.
أوراق وبذور البطيخ
أوراق البطيخ مفرودة وخضراء اللون وهذه الأوراقذات قيمة غذائية جيدة إذ إنها غنية بفيتامين «أ» والعناصر المعدنية.
بذور البطيخفهي فتستخدم للتسلية وتعرف بالفصفص في السعودية واللب في بقية أنحاء العالم العربي،ولبذور البطيخ استخدامات أخرى في إفريقيا، فسكان نيجيريا مثلاً يقومون بتجفيفالبذور وتحميصها ثم طحنها وتوضع على الحساء كما أنهم يصنعون منها عجائن خاصة تسمىأوجيري Ogiri.
وفي بعض البلدان الأفريقية يستخرج الناس الزيت من بذور البطيخويستخدمونه للطبخ ويضاف أحياناً للسلطات.
وبذور البطيخ غنية بالبروتين إذ إنبها 25 إلى 35% من البروتين حسب النوع. وبروتين بذور البطيخ غني بالحامض الأمينيالأساسي «الميثونين». كما أن بذور البطيخ تحتوى على نسبة جيدة من الزيت قد تزيد على (40%) في بعض الأنواع وربما قلت لتصل إلى 20% في أنواع أخرى، وزيت الطبخ غنيبالأحماض الدهنية غير المشبعة المسماة أوليك 35% ولينوليك (48%) وجميعها من الأحماضالدهنية الأساسية التي تحتاج إليها أجسامنا.
إلى لب البطيخ
ويحتوي لب ثمارالبطيخ (الجزء المأكول عندنا) على ماء وسكر وكمية جيدة من الألياف الغذائية علىهيئة بكتين، لذا فهو فاكهة مائية خفيفة قليلة السعرات الحرارية، إذ لا تزيد كميةالسعرات في قطعة وزنها 100 جرام على 30 سعراً حرارياً. كما أن هناك بعض المعادنوالفيتامينات في البطيخ.


البطيخ الأصفر"الشمام"
عبارة عن نبات كثير العصارة ينتشرفوق سطح الأرض متسلقا ما يعترض سبيله، واسمه العلمي Cucumis melo .
وثمره مستطيلأو مستدير, في وسطه كتلة من البزور, وهو أصفر القشر أو أخضره, ذو لب أصفر أو أبيضأو أخضر. وأغلب الظن أن الشمام زرع أول ما زرع في آسيا الجنوبية أو في إفريقيا. ويكثر تناوله في فصل الصيف وأوقات الحر، وغالبا مايفضل تناوله بعد وضعه في الثلاجةليحصل على برودة مناسبة
يحتوي المائة غرام من الشمام على 95% من وزنة ماء -70مليغرام بروتين - 2 مليغرام دهون - 6 غرام سكر - 50 مليغرم ألياف و فيتامين سي وفيتامين ب2 و الكثير من الأملاح المعدنية تفوق الموجودة في البطيخالأحمر.

والبطيخ الأصفر كالأخضر مرطب ومطفئ للعطش، ويزيد عنه في خواصهالشّافية فهو علاج ممتاز للإمساك إذا أخذ على الريق. وإن وَضعَ شرائحه على الجلدالمتغضن _ الجعد _ يكسبه نضارة وليونة، كما أنه مفيد لمعالجة التهابات الجلد. وماؤهينقي الجلد من الكلف والنمش. وهو مفيد لإدرار البول ومنقٍ للدم ويساعد في علاجأمراض الكلى والنقرس ويزيل الامساك ويقاوم مرض البواسير.
ويحذر أكله بكمياتكبيرة حتى لايسبب حدوث تعفن بالأمعاء، وينصح الأشخاص المصابون بمرض السكر أوالمصابون بالتهابات الأمعاء الحاد أو عسر الهضم بعدم تناوله، كما أن أكل كمية كبيرةمن البطيخ الأصفر يولد الشعور بالتثقل في المعدة والمغص وينتج عنهالإسهال.





التين
من أقدم أشجار الفاكهة التي زرعها الإنسان، والطريف أن الفيلسوفالإغريقي أفلاطون كان رشحها كغذاء متميز للرياضيين في المسابقاتالأوليمبية.
ويمكن تقسيم التين الذي تؤكل ثماره حسب جنس الأزهار وطبيعة تكوينهاإلى أربع مجموعات هي:
-
التين العادي common-type figs وهو أكثر الأنواعانتشاراً في السعودية، ومن أصنافه السلطاني، والوزيري، والكهرماني، وبراون تيركي،وميشن وأدرياتيكي.
-
التين الأزميرلي Smyrna-type figs وتنتشر زراعته في معظممناطق العالم، ومن أصنافه كاليمرنا، ومارسيليا.
-
التين الأمريكي San Pedro-type figs.
-
التين البري Capri figs يعرف بالتين المذكر (فحل التين).
وثمرة التينطريفة وناعمة وحلوة المذاق وتمتلئ بالبذور وتؤكل طازجة أو مجففة. وقشرة الثمرةرقيقة جداً، ولذلك فإن التعامل مع ثمار التين من حيث النقل والتخزين ليس سهلاً،والثمار المجففة تحتوي على نسبة عالية من السكر (حوالي 60%).
ويفضل شراء التينمن مكان يعرضه مبرداً، وإذا وجدت أن البائع يعرضه في درجة حرارة الغرفة فيمكنكشراؤه في حالة استهلاكه في اليوم نفسه.
وينصح خبراء الأغذية بشم رائحة الثمرةقبل الشراء، فإذا كانت هناك رائحة حموضة فإن ذلك يعني أنها بدأت في التخمروالتلف.
ويفضل اختبار الثمار النظيفة والجافة والمكتنزة، فالقشرة يجب أن تكونرقيقة وطرية وغير ممزقة.
ويحفظ التين الطازج بوضعه في أكياس بلاستيكية داخلالثلاجة لمدة يومين إلى 3 أيام.
أما التين الجاف فيمكن حفظه بوضعه في أكياسبلاستيكية في درجة حرارة الغرفة في أماكن بعيدة عن الرطوبة.
وعند فتح الكيس يجبوضع التين المجفف في وعاء زجاجي محكم ويمكن حفظه في الثلاجة لأسابيععدة.

غذاء ودواء

وتعتبر ثمار التين (الطازجة والمجففة) من أفضل مصادرالطاقة الضرورية لجسم الإنسان لكي يمارس مختلف أنشطته.
ويتكون محتواها من الطاقةأساساً من السكريات التي يمكن للجسم امتصاصها بسهولة بعد نحو نصف ساعة من تناولها،كما لا ينتج عن هضمها أية فضلات سامة، لذلك تعتبر من أفضل الأغذية المولدة للطاقةوالتي يبعث تناولها على النشاط.
كما تعد ثمار التين من الفواكه الغنية فيمحتواها من الألياف الطبيعية ذات الفوائد الصحية العديدة مثل الوقاية من سرطانالقولون وتقليل نسبة الكوليسترول بالدم وعلاج الإمساك.
وينصح المرضى المصابونبالإمساك المزمن بتناول بعض ثمرات من التين الطازج أو المجفف على الريق لأيام عدة،حيث أن ذلك يعمل كملين للأمعاء ويساعد في العلاج من الإمساك بإذن الله.
والتينالمجفف غني بعنصر الكالسيوم الذي يساعد على تكوين العظام والأسنان، والذي يؤدي نقصهفي الأطفال إلى نقص النمو والإصابة بمرض الكساح، كما يؤدي نقصه عند البالغين إلىهشاشة العظام.



الرمان
فاكهة صيفية من الفصيلة الآسية وهو من ثمارالجنة.. {فيهما فاكهة ونخل ورمان}. وقد ورد ذكره في القرآن الكريم في ثلاث آيات فيسورتي الأنعام والرحمن.
موطن الرمان الأصلي إيران، وانتشر منها إلى بلاد الشاموالجزيرة والهند وحوض البحر المتوسط، وانتقل من أسبانيا إلى المكسيك، ثم إلىكاليفورنيا، ويعتبر أجود أنواع الرمان وألذها في المملكة تلك التي تزرع في الطائفوالباحة وبلجرشي وما حول هذه المدن.
نانا وجلنار
أشجار الرمان في المملكة علىنوعين: نوع يزرع لثمار الفاكهة، ونوع آخر للزينة والأزهار، ويسمى «نانا». وزهرةرمان الفاكهة زهرة حمراء رائعة الجمال، تسمى «جُلنار»، وأشجار رمان الفاكهة تعمرإلى ما يقارب 50 سنة، ويمكن للشجرة أن تعطي محصولاً بعد زراعتها بثلاث سنوات. ولكنأقصى محصول لها يكون بعد 8 سنوات. تنضج ثمار الرمان في بداية شهر أغسطس «برج الأسد» وتستمر حتى نهاية شهر سبتمبر «برج السنبلة».
حكي الرمان أول ما تبدى
حِقَاقَزبرجدٍ يُحشون دُراً
فجاء الصيف يحشوه عقيقا
ويكسوه مرور القيظ تبرا
ويحكيفي الغصون جمال حُورٍ
شققن غلائلاً عنهن خُضرا
والرمان أنواع، منه الطائفيالمستدير الذي تزن ثمرته قرابة النصف كيلو جرام، وهي ذات لون أصفر فاتح وحبوبقرمزية درية كبيرة، ومنه البلدي ذو الحموضة المرتفعة وهو أقل جودة من الطائفي، ومنهالشامي ذو الثمار الحمراء والبذور الوردية الفاتحة، ومنه الحامض وخد الجميلوالمدني. ولأهل مصر رمانهم الذي منه المليسي والسكري والمنفلوطي والبناتي. أما فيالعراق فهناك السليمي ومسابق وقس عليها، فلكل أرض رمانها.
الرمان غذاء
تمد كل 100 جرام من الرمان بقرابة 160 سعراً حرارياً، وإن كان الرمان قليل المحتوى منالفيتامينات إلا أنه يحوي المعادن، وهو مصدر جيد للسكريات، وتصل نسبة فيتامين ج «C» في عصير الرمان البلدي إلى حوالي 10 مليجرامات كل 100 جرام من العصير.
ويوجد فيكل 100 جرام من حبوب الرمان المواد الغذائية التالية:
كالسيوم 8 مليجرام، بروتين 1.3جرام، فسفور 20 مليجرام، دهن 0.8 جرام، حديد 0.8 مليجرام، كربوهيدرات 41.7 جرام،بوتاسيوم 658 مليجرام.
قشره دواء
ولقشر الرمان الداخلي والخارجي فوائد شتى،وذلك لاحتوائه على مواد قلوية ومواد قابضة، فهو دواء لطرد الديدان من الأمعاء خاصةالدودة الشريطية، ويستخدم القشر أيضاً كمادة قابضة للبطن حيث تجفف القشور وتطحنوتستخدم عند الحاجة.
حفظ الرمان
ورغم أن الرمان فاكهة صيفية إلا أنه منالفواكه التي يسهل حفظها لعدة أشهر، إذ يمكن حفظه لمدة 6 أشهر، وذلك بتجفيف القشرةالخارجية شمسياً وحفظه بعد جفافها في الجو العادي. ويمكن حفظه أيضاً لمدة تصل إلىثلاثة أشهر دون تجفيف القشرة، وذلك في الثلاجة، ويتم ذلك بلف كل ثمرة بأوراق شفافةعلى حدة ووضع الثمار الملفوفة في كرتون في الثلاجة.
وتمتاز الثمار المخزنةبارتفاع محتواها من السكر وقلة حموضتها ولين بذورها.


رغمانتشار فاكهةالأفوكادو Avocadoعالمياً إلا أن أهلولاية كلفورنيا بأمريكا يعتبرونها أمريكية - كلفورنية. ولا شك أنها تزرع هناكبكميات كبيرة جداً. يعتقد أن الموطن الأصلي لهذه الفاكهة هو المكسيك (وقد كانتكلفورنيا تاريخياً جزءاً من المكسيك) وكانت تستخدم قبل الميلاد هناك كمنشط...!!! سميت في أمريكا قديماً اليجيتر بير Alligator Pear وتعنى (كمثرى التمساح) وذلك لعدمقدرتهم على نطق الكلمة الإسبانية agua cati ويقال أن أول من أطلق عليها اسم أفوكادوهو السير هنري سلون عام 1669م. كما يقال أن أول من اكتشف النوع الأشهر من هذهالفاكهة (هاس) هو ساعي بريد وأولاده من كلفورنيا كان يسمى هاس وذلك في منطقة لهبارابكلفورنيا.
أصناف عديدة...!
الأفوكادو أنواع مختلفة وإن كانت متقاربة فيطعمها وقيمتها الغذائية فمنها :
-
فيورت Fuerte كمثرية الشكل، متوسطة الحجم،ملساء القشرة، سهلة التقشير، يستمر لونها أخضر حتى بعد النضج الكامل.
-
جوين Gwen شبه كروية، متوسطة الحجم، سمكية القشرة، كريمية اللب، يميل شكلها عموماً لعدمالتناسق الواضح.
-
هاس Hass شكلها أقرب للكمثرى، صغيرة إلى متوسطة الحجم. تتوفرطوال العام، يصبح لون القشرة داكناً عند تمام النضج.
-
بنكرتون Pinkerton كمثريةالشكل مع انحناء أعلاها، بذرتها صغيرة، يصبح لون القشرة داكناً عند تمامالنضج.
-
رييد Reed كروية الشكل، متوسطة الحجم.
-
زوتانو Zutano لونها أخضرمصفر لامع تحصد في أول الموسم وشكلها كمثري. وهناك أنواع أخرى.
لكل شعبطريقة
رغم أن الأفوكادو فاكهة إلا أنها ليست حلوة المذاق لذا فإن معظماستخداماتها يكون في السلطات والحساء. إذ تقطع إلى شرائح (بعد النضج التام) وتوضععلى السلطة ويضاف إليها الميونيز أوتؤكل مباشرة. واستخدام والأفوكادو تتعدى ذلكبكثير. ولكل شعب طريقة في استخدامها فمثلاً:
دول الكاريبي الفرنسية: يصنعون منهاغموساً وربما تضاف للسلطات.
في البرازيل: تضاف للآيسكريم.
في اليابان: تضافللسوشي.
في المكسيك: تضاف للحساء أو التاكو وربما يستخدمونها بدل الزبدة فيطبخهم.
في كوريا: تستخدم للمساج بعد خلطها بالحليب.
في إندونيسيا: يضيفونإليها السكر والحليب لعمل طبق «حلوى» خاص.
في بعض دول أمريكا اللاتينية يقدمونهاهدية في حفلات الخطوبة.
غذائياً
تعتبر فاكهة الأفوكادو ذات قيمة غذائية عاليهفهي تحوي نسبة جيدة من الفيتامينات وخصوصاً فيتاميني «أ» و«ج» وحامض الفوليك و «ب6» وكذا أملاح البوتاسيوم والكالسيوم والفسفور وهي قليلة المحتوى من الصوديوم، وغنيةبالألياف والدهون. ووجود النسبة المرتفعة من الدهون في هذه الفاكهة ينظر له منجانبين. الجانب الأول هو ارتفاع السعرات الحرارية إذ إن كل 100 جرام من الفاكهة قديزود الجسم بحوالي 170 إلى 190 سعراً حرارياً «حسب النوع» والجانب الآخر هو الجانبالأهم والمشرق في الوقت نفسه، فإن حوالي 60% من الدهون عبارة عن دهون أحادية عدمالتشبع (monounsaturated) وهذا النوع من الدهون هو الموجود في زيت الزيتونوالمكسرات وزيت الكانولا وهي زيوت مخفضة لكولسترول الدم وتشير الأبحاث إلى أنهاواقية من تصلب الشرايين وبعض أنواع السرطان «بإذن الله تعالى».
لذا فإن هناكحملة للإكثار من هذه الدهون في الغذاء، كما تؤكد أبحاث أخرى أن إحلال هذه الدهونمحل جزء من الكربوهيدرات في أغذية مرضى السكرى الذين يشتكون من ارتفاع دهون الدميحسن من حالتهم الصحية ويخفض مستوى دهون الدم عندهم. ولعل سر زيت الزيتون فياستخداماته هو هذا النوع من الدهون وتعتبر هذه الدهون هي الأكثر فيالأفوكادو.
فإدخالها في السلطات والحساء أو أكلها بطرائق أخرى من الأمور التيينصح بها. والتأكيد فهي غير محبذة للبدناء الذين يرغبون في تخفيف أوزانهم وذلكلارتفاع سعراتها الحرارية، وإن كان لبعض المتحمسين لهذه الثمرة وجهة نظر أخرى وهيأنها مفيدة للبدناء من الجوانب الصحية ووقايتهم من أمراض السمنة «وهذا كلام صحيح لاغبار عليه» لأن المواد الغذائية التي يأكلونها أصلاً بها نسبة أعلى من الدهونوالسعرات الحرارية.


الكرز
فاكهة غنية بالأملاح المعدنية مطفئة للعطش ومنشطةللكليتين. وهو من المصادر الطبيعية التي تمد الجسم بكميات وفيرة من البوتاسيوموالطاقة، حيث تحتوي الحبة الواحدة منه على أربع سعرات حرارية.
وهناك نوعان منالكرز، الحامض الذي يتحمل درجة حرارة أعلى من النوع الآخر. أما الحلو فيظهر فيأواخر شهر مايو ويستمر إلى مطلع شهر أغسطس وموسمه أطول من موسم الأول. وبحسبالعارفين بهذه الفاكهة فإنه كلما كان ميالاً إلى اللون الأسود اللامع الصافي كانأكثر حلاوة. وتوجد مئات الأنواع من هذا الكرز الحلو وأكثرها شهرة الموجودة فيأمريكا الشمالية، ويأتي كبير الحجم وحبته على شكل قلب وذات لون أحمرداكن.
الاختيار والتخزن
أحلى الكرز أكثره ميلاً للسواد إذا ما كان صافيًاولامعًا. وحين يكون غير ناضج تكون حبته صلبة. ويلين الكرز غير الناضج ويسودّ إذا ماترك في الغرفة وبدرجة حرارة معينة لكنه لن ينضج إذا ما قطف. لذلك ينصح العارفونبالكرز باختيار الكرز الذي لا يزال ملتصقًا بسيقانه الخضراء حيث يعيش مدة أطول. وعلى اعتباره يتلف بسرعة فمن الأهمية بمكان عدم غسله إلا قبل فترة وجيزة منالتقديم. كما ينصحون بوضعه في كيس بلاستيكي مفتوح، وأن يوضع بداخله منديل ورقيلامتصاص الرطوبة على ألا تتجاوز مدة تخزينه في الثلاجة ثلاثة أيام.

خصائصالكرز
الكرز غني بالأملاح المعدنية مثل البوتاسيوم الذي يساعد الجسم على التخلصمن أملاح الصوديوم الضارة بالأوردة المتصلبة. وهو ذو خاصية قلوية مما ينصح بعدمتناوله قبل الطعام لأنه يوقف الأحماض فيسبب عسرًا في الهضم. هذا ويفيد الكرز مرضىالروماتيزم إذ يساعدهم على مقاومة الالتهابات إذا ما تناولوه بكميات كبيرة.
هذاويحمي الكرز من أمراض القلب وضغط الدم المرتفع. ويشار هنا إلى أن في كل كوب منالكرز 325 ملليغرامًا من البوتاسيوم وثلاثة غرامات من الألياف.
وتناول الكرزيساعد على تهدئة الجهاز العصبي وينظف الدم من السموم. لذا فهو مهم جدًا لمن يعانيأمراض الجهاز الهضمي والعصبي والبولي وأمراض الروماتيزموالعظام.


البرتقال فاكهة منعشة.. تنقي الدم وتفتحالشهية!!



يحب الناس البرتقال كفاكهة شتوية، يلتهمها الصغار والكبار،الأغنياء والفقراء،فهي تمد الأجسام غذائيًا بمناعة تقيهم الكثير من أمراض فصلالشتاء
ويعتبرالبرتقال من أهم الفواكه التي نسميها بالموالح لأنه يمد الجسمبكمية وافرة من أنواع سكر الجلوكوز تمثيلاً وهو ما يجعل عصيره من أهم أغذيةالكربوهيدرات التي توصف في الحالات التي يتطلب العلاج بها لمريض عدم إعطائه أدويةترهق الجهاز الهضمي.
وينصح الأطباء مرضاهم البدناء بتقليل كميات الطعام التييأكلونها وتعويضها ببعض البرتقال.
سبب التسمية!!
يقول المؤرخون إن كلمة «البرتقال» تعني «البرتغال»، وهي ذلك البلد الذي يقع في جنوب القارة الأوروبية الذيكان أول بلد ينقل هذه الفاكهة من موطنها الأصلي وهو الصين التي تقع في جنوب شرقالقارة الآسيوية، ومن البرتغال انتشر البرتقال في العالم كله ويزرع في البلادالدافئة، وأمريكا أكثرها توسعًا في زراعته.
شجرة دائمة الخضرة
تمتاز شجرةالبرتقال بخضرة دائمة، وتظل مثمرة لمدة طويلة من الزمن، وقد تحمل الشجرة الواحدةألف ثمرة جيدة أو أكثر، ويجمع قبل اصفرار لونه ليصل إلى السوق محتفظًا بخواصهالغذائية.
ويتقارب التركيب الكيميائي لجميع أنواع البرتقال إذ تحتوي ثماره فيالمتوسط على حوالي 87% من الماء والباقي يتألف من البروتينات والدهنيات وموادمعدنية، والكربوهيدرات.
ويحتوي البرتقال على حامض الليمون الذي يكسبه خاصتهالحامضية، كما يحتوي على حامض التفاح المعروف بحامض الماليك، وهو ـ البرتقال ـ غنيبفيتامين (ج) وفيتامين (أ) و(ب) كما يحتوي على كميات لا بأس بها من الكالسيوموالحديد.
في قشوره فائدة
وفي قشور البرتقال ـ إلى جانب مادة الجزرين ـ توجدمركبات كيميائية تفيد في تنشيط الجهاز الهضمي، فيما تحتوي بذوره علي مواد مقويةللمعدة ومنشطة للشهية.
مرطب للحرارة ومنق للدم!
وعصير برتقالتين يحتوي على (225) وحدة دولية من فيتامين (أ) المانع لمرض جفاف العين والواقي من عدوى الأمراضالأخرى، كما يضم (102) ميليغرام من فيتامين (ج) الذي يقي الأطفال شر الإصابة بمرض «الإسقربوط» الناشئ عن سوء التغذية، كما يحتوي على مجموعة فيتامين (ب) وفي مائةغرام من العصير يوجد 68 ميكروغرامًا من مركب «الثيامين» الواقي من مرض التهابالأعصاب و(220) من «النياسين» المانع من مرض «البلاجرا».
هذا فضلاً عن المركباتالأخرى التي تساعد على هضم الأغذية وتمثيلها في الجسم وتساعد على نموه وتحصينه ضدالأمراض. كما أنه غني بفيتامين (سي) الواقي من الزكام.
وعصير البرتقال هو خيرغذاء إضافي للأطفال الرضع ابتداء من الأسبوع الرابع أو الخامس.
وللبرتقال فوائدغذائية وصحية أخرى ويصعب حصرها في عجالة كهذه.
العنب يطرد السموم ويرفعالمعنويات


أكدت الأبحاث أن للعنب تأثيرا فعالا في علاج بعض الأمراض، كمايساعد الإنسان على استعادة رشاقته وحيويته وتحسين الدورة الدموية للشرايين والأوردةإلى جانب تخفيف آلام المفاصل وتقوية جهاز المناعة والقضاء على مشاكل عسر الهضم، بلحتى على ارتفاع روحه المعنوية.
وأهمية العنب لا تقتصر على الصحة وحدها، بل تمتدلتشمل الصناعة الدوائية، حيث تستخدم بذور العنب لصناعة تركيبة مضادة للأكسدةومناهضة للأعراض التي تصاحب التقدم في العمر ولمشاكل الدورة الدموية.
ومنالممكن للإنسان تناول العنب لمدة عشرة أيام فقط، حيث إنه يقوم بمفرده بتلبية جميعاحتياجات الجسم نتيجة لارتفاع نسبة السعرات الحرارية واحتوائه على مجموعة كبيرة منالفيتامينات والمعادن، خاصة الكالسيوم والبوتاسيوم، إلى جانب مضادات الأكسدة، ومنثم فهو يعد الفاكهة الأكثر توازنا بالمقارنة بالفواكه الأخرى، فهذه الأيام العشرةتمثل الوقت اللازم للجسم لكي يقوم بدورة كاملة للتخلص من السموم، على أن يتناولالمريض كيلوجرامين عنبا في اليوم الواحد، وعلى أن يبدأ تدريجيا حتى تكون فترةالعلاج محببة إلى النفس دون أية مشقة.

التين فاكهةرومانية
يعتبر التين من أكثر فاكهة الصيف غنى بالماء ولذة فيالطعم، وهو يؤكل إلا ناضجاً على عكس غيره من بعض الثمار التي يؤكل حامضها. وهو غنيبالمعادن طازجاً ومجففاً. والتين من العائلة التوتية وهو صيفي أقسم الله سبحانهوتعالى به في كتابه الكريم. وهو الفاكهة الوحيدة التي لها سورة باسمها في القرآنالمجيد. والتين يزرع في مناطق شتى من العالم، ولكن موطنه الهلال الخصيب «بلاد الشاموالعراق»، ويزرع في المناطق ذات الشتاء الدافئ نسبياً والتي لا تتعرض للصقيع. كماأن بعض أنواعه تنمو في المناطق الصخرية. وهو يرد إلى السعودية والخليج من مناطقشتى، إلا أن المزارع الحديثة في جنوب المملكة وشمالها تزود السوق بكميات كبيرة منه. والتين أنواع منه الإزميرلي والأمريكي والعادي والبري المعروف بفحل التين. كما أنمنه أنواعاً صغيرة الحجم لذيذة الطعم تنمو في مناطق الطائف وجنوبها ويسمى هناك «الحماط». التين ثمار وأوراق: ثمرة التين ثمرة حساسة صعبة القطف من أشجارها، تحتويعلى سائل أنزيمي لزج «أبيض يستخدم في تطرية اللحم حتى يسهل هضمه». يسبب هذا السائلحساسية لأيدي قاطفي الثمار بملامسته. ونظراً لصعوبة تخزين ثمار التين الطازجةلفترات طويلة فإنه يلجأ لتجفيفها. ويمكن أن تؤكل أوراق التين فهي غنية بالمعادنوبخاصة الحديد، كما أن بها نسبة جيدة من البروتين. وإن كان الناس يقتصرون على وضعهافي قواعد صناديق الفواكه الصيفية الأخرى، أو تغطيتها بها. التين فاكهة مفيدة: ثمارالتين ثمار حلوة ذات طاقة حرارية جيدة إذ تصل نسبة السكر في بعض أنواعه إلى 19% منوزن الثمرة. وأهم ما يميز التين هو احتواء ثماره على نسبة جيدة من الكالسيوموالفسفور ما يعني أنه مهم لبناء العظام. ولتقريب الأمر: إذا كنا نعتبر أن الحليبمصدر مهم للكالسيوم، وأن 100 جرام منه فيها حوالي 90 ملجراماً من الكالسيوم فإن 100جرام من التين الجاف فيها حوالي 150 ملجراماً من الكالسيوم، كما أن 100 جرام منالتين الطازج فيها أكثر من ثلث كمية ما تحويه 100 جرام حليب من الكالسيوم. بجانبهذا فإن نسبة الكالسيوم إلى الفسفور في التين تعتبر مثالية لحاجة جسم الإنسان، وهيبذلك تضاهي النسبة الموجودة في الحليب. كما أن في التين نسبة جيدة من الحديدوالمغنسيوم وفيتامين «أ» و «ج»، وحمض الفوليك والزنك والصوديوم ونسبة عالية منالبوتاسيوم.
#6

الموز فاكهة كلالمواسم


أجمع أصحاب ثلاجات الفاكهة وتجار الجملة والتجزئة على أن فاكهة «الموز» هي الصنف الأساسي الذي يجب توافره لدى البائعين جميعهم طوال أيام السنة،وأنه من النادر جداً أن يخلو أي من محال الفاكهة من الموز، وذلك بسبب الربحيةالعالية لهذه الفاكهة عادة واستمرار الطلب عليها من قبل قطاع واسع من جمهورالمستهلكين. وتختلف أسعار الموز حسب درجات العرض والطلب وكذلك حسب الصنف وموطنالإنتاج.
يقول علي حسن الصامطي مساعد مدير ثلاجة مؤسسة آباد وزيني بالرياض إنتجارة الموز جيدة شتاء إلا أنه يلحقها بعض الضرر في فصل الصيف. حيث إن الموز يتعرضللتلف بعد تخميره بـ 48 ساعة كحد أقصى، ولذلك فإن أصحاب الثلاجات وتجار الجملةوالتجزئة على حد سواء، يضطرون إلى تخفيض الأسعار بعد مرور يوم واحد فقط من عمليةالتخمير، حتى لا يكون مصيرها التلف الكامل.
وتعد دول أمريكا الوسطى والجنوبيةوالفلبين والصومال من أشهر مناطق العالم التي تقوم بتوريد الموز إلى المملكةالعربية السعودية، وهو يأتي من هذه المناطق داخل عبوات بلاستيكية لعزله عن الهواءوالرطوبة لمنع تخميره في أثناء عملية النقل. ويقول أنتونينو المدير الفني بثلاجاتآبار وزيني إن «الموز» يأتي من مناطق زراعته أخضر تماماً، وتستغرق فترة نقله منمواطن إنتاجه إلى المملكة مدة تتراوح بين شهر إلى شهرين، كما يمكن أن تمتد هذهالفترة إلى أربعة أشهر في حالة شحنه بالباخرة من أماكن بعيدة، وطوال هذه الفترة يجبتجنب تعريضه للتخمير في الجو، لأن ذلك يجعله غير صالح للأكل.
وبمجرد إنزال عبواتالموز الخضراء من الشاحنات، يتم إدخالها في غرف ذات درجات حرارة ورطوبة معينةيقررها خبير التخمير، وهي تختلف من صنف إلى آخر ومن منطقة إلى أخرى، وتعد منطقة جدةمن أكثر مناطق المملكة صلاحية لتخمير الموز؛ بسبب ارتفاع نسبة الرطوبة بها وقربهامن ميناء التفريغ، وخلال 24 ساعة من عملية التخمير يتم شحن الموز بالشاحناتالعملاقة وتوزيعه في أرجاء المملكة كافة.
وتختلف درجة جودة الموز حسب الدقة فيتخميره، وكذلك حسب فترة قطفه، فكلما تأخرت عملية التخمير قلت درجة الجودة. ويقولعلي الصامطي إن الإسراع في عملية التخمير بعد القطف ينتج عنها أجود أنواع الموز،ولكن بشكل عام فإن الموز الأمريكي هو أكثر الأصناف جودة وأكثرها طلباً من قبلالجمهور.
وبالنسبة للإنتاج المحلي من الموز في السعودية، فإن مناطق جيزانوالأحساء وعسير هي أكثر مناطق المملكة زراعة لهذه الفاكهة، وإن كان ذلك يتم بشكل لايلبي سوى قطاع ضئيل من السوق، ولكن منطقة جيزان تشهد حالياً توسعاً كبيراً في مزارعالموز لإنتاجه بشكل تجاري.
وتشهد أسواق العزيزية والربوة وعتيقة والشمال أكبرمزادات الموز في مدينة الرياض، ويقول البائع أسامة مأمون عبدالنعيم - أسواق عتيقة - إن أشهر الأنواع التي ترد للمملكة حالياً هي الأمريكي والفلبيني والصومالي، وهذهالأنواع جميعها تكون معبأة داخل عبوات محددة، موضح عليها موطن الإنتاج ونوع الصنفواسم الماركة والسعر والعبوة.
وفيما يتعلق بالنوع المفضل من الموز لدىالمستهلكين، قال أحد المستهلكين الذين التقيناهم بسوق عتيقة إنه يفضل النوعالأمريكي عن سواه من الأنواع الأخرى رغم ارتفاع ثمنه في غالبية الأحيان، وعما إذاكان يستطيع التفريق بين الأنواع المختلفة منها وكيفية ذلك، قال إن الموز الأمريكيعادة يكون طعمه أفضل ووزنه أثقل وحبته أكبر من الأنواع الأخرى. أما الموز الفلبينيفتكون حبته أصغر ووزنه أقل بشكل ملحوظ، ولونه يميل إلى الاخضرار. في حين نجد أنالموز الصومالي لونه يميل إلى السواد وسريعالتلف.
الجواهر المكنونة في ثمرةالليمونة


يطلق على ثمار الليمون اسم ملك الفواكه بلا منازع، وذلك لفوائدهالعديدة واستخداماته الكثيرة كغذاء ودواء، وفاتح للشهيات ومعطر للأكلات، واستخدامقشره ولبه وبذره في كثير من الأدوية والعطور.
أولاً: المكونات الغذائيةلليمون
80%
من وزنه ماء، والباقي منه حامضان (حامض الليمون وحامض التفاح)، وفيهنسبة من مادة السكر (سكر العنب- سكر القصب- سكر البوتاسيوم) ومجموعة من الفيتاميناتالهامة مثل (فيتامين ب1، ب2، ب3، ب المركب المهم في التوازن العصبي للجسم، ونسبةكبيرة من فيتامين ج، كما تعتبر ثمار الليمون غنية بمادة الكاروتينات الكلية حيثتوجد بنسبة 6 ملجم لكل 100جم وزن خارج في اللب، بينما توجد بنسبة أكبر في القشرةوبمعدل 14 ملجم لكل 100جرام.
ثانياً: الأهمية الطبية لليمون
1-
نظراً لأنالليمون من أهم المصادر الطبيعية لإمداد الجسم بفيتامين (ج) حيث لايستطيع الجسماختزان كميات كبيرة من هذا الفيتامين، وإنما يحصل عليه أولاً بأول من مصادرهالطبيعية، لذا فهو منشط للكبد والكلى ويقي الجسم من مرض الأسقربوط (ومن أعراض هذاالمرض: الصداع، وضعف عام بالجسم، وسوء الهضم، وتآكل الأسنان، وإدماء الجلد وتبقعه،وتضخم الأطراف والمفاصل). كما أن هذا الفيتامين يقي الجسم من نزلات البرد والرشحوعامل فعال لعلاج الغدد الدرقية، لذا نجد أن الأطباء ينصحون المصابين بأمراض الغدةبالإكثار من الليمون.
2-
أوصت إحدى المؤتمرات الغذائية العالمية التي انعقدتبإيطاليا مؤخراً بإضافة عصير الليمون والبرتقال على غذاء النساء الحوامل وإلى وجباتالأطفال الرضع الذين يتغذون بالحليب الصناعي.
3-
نظراً لاحتواء عصير الليمون علىالمعادن والفيتامينات فإن شرب كأس ماء دافئ ممزوج به عصير نصف ليمونة ومذاب بهملعقة صغيرة من السكر يفيد في:
-
القضاء على الغازات بالمعدة والأمعاء.
-
التخفيف من شدة خفقان القلب.
-
المقاومة للإمساك.
-
تقوية جدر الأوعيةالدموية لغناه بمادة السترين.
-
طرد السموم من المعدة والكبد وحماية خلايا الجسمومضاد للقيء والغثيان.
-
يقي من مرض البلاجرا الذي من أعراضه هزال عام والتهاباتالجلد والمهبل.
-
تنظيم عمليات الأكسدة والتمثيل الغذائي لاحتوائه على مادةالريبوفلافين.
4-
يستخدم في علاج الطفح الذي يظهر في تجويف الفم والتهاب اللسانوذلك بمس المكان المصاب، وقد استخدم قدماء المصريين الليمون في تقوية اللثة وقتلالميكروبات المسببة للتعفن وذلك عن طريق تدليك اللثة به يومياً.
5-
ثبت أنالليمون يؤدي إلي وقاية أكيدة وفعالة من مرض الكوليرا وقت انتشارها حيث إن أكلالليمون يساهم في حماية الجسم من دخول ميكروب الكوليرا إليه.
6-
لعصير الليمونأثر فعال في علاج مرض النقرس إذ إنه يذيب الأملاح المترسبة في المفاصل، كما يفيد فيعلاج الروماتيزم وضربة الشمس.
7-
إذا دهن الوجه بقطعة مبللة بعصير الليمونصباحاً ومساء وترك على الوجه مدة عشرين دقيقة ثم أزيل بقليل من ماء الورد فإنهيساعد على حفظ البشرة وتصفيتها وحمايتها من التجاعيد والبثور.
8-
يدخل الليمونفي الوصفات الشعبية العلاجية التالية:
-
إضافة كلوريد البوتاسيوم بنسبة 2% إلىعصير الليمون يستعمل كغرغرة في علاج التهاب الحنجرة والتهاب اللوزتين.
-
مسحوقثمار الليمون المحمصة يستخدم لمنع الشعور بالظمأ ولمقاومة تأثير الحرارةالمرتفعة.
-
لعلاج السعال توضع ليمونة في ماء يغلي على النار لمدة عشر دقائق حتىتلين قشرتها وتصبح مرنة ثم تخرج الليمونة من الماء وتعصر ثم يصفى العصير ويضاف لهحوالي ملعقة صغيرة من الجلسرين ومقدار ملعقة صغيرة من العسل الأصلي يؤخذ من هذاالمزيج حوالي ملعقة صغيرة ثلاث مرات يومياً وفي حالات السعال الشديد تؤخذ ملعقةرابعة قبل النوم.
-
للقضاء على الدود في المعدة والأمعاء تهرس ليمونة بلبهاوقشرتها وبذورها وتنقع في ماء لمدة ساعتين، ثم يصفى المحلول ويضاف له مقدار منالعسل الأصلي ويشرب قبل النوم.
-
شرب كأس ماء دافئ على الريق مذاباً فيه ملعقةصغيرة من العسل الأصلي ونصف ليمونة طازجة وشربه لمدة شهر يزيل الأملاح الضارة منالمثانة والمجاري البولية ويساعد على علاج أمراض البروستاتا.
-
شرب كأس منالليمون الطازج مهروس به حوالي 30 جرام من الزبيب ومخفف بالماء يزيل الهزال الناتجعن التعب من العمل ويساعد على تنشيط الجسم.
ثالثاً: أهمية المنتجات الثانويةلليمون
-
اتضح فيما سبق القيمة الغذائية والأهمية الطبية لعصير الليمون باعتبارهالمنتج الرئيس لليمون، إلا أن قشور وبذور وزيت قشور وبذور الليمون لاتقل أهمية عنعصير الليمون حيث تعتبر قشور الليمون ذات رائحة عطرية جميلة ومنها يتم تحضير العطوروماء الكلونيا. كما أن الزيت المستخرج من القشور والبذور يدخل في صناعة الأدويةالطاردة للديدان والغازات. كما تستخدم قشور الليمون المجفف واليابس بعد حرقهالإزالة الروائح الكريهة من الغرف وتعطيرها. أما بذور الليمون فنظراً لطعمها المرفيقال إنها مضادة للسموم.
رابعاً: المواصفات الجيدة لليمون
يجب الإشارة إلىأن الليمون ذا اللون الأصفر القاتم وذا الحبيبات الناعمة على سطحه والقاسي الجسموالناعم القشرة يدل على وفرة في عصيره ويعتبر كامل النضج ويحتوي على كل العناصرالمفيدة. وينصح بعدم شراء أو أكل الليمون ذي القشرة الرخوة.
خامساً: مساوئالإفراط في تناول الليمون
إذا كان شعار لا إفراط ولاتفريط في الغذاء هو القاعدةالعامة التي يجب اتباعها، فاتباعها عند تناول الليمون أهم لأن عصير الليمون الصافييؤذي في بعض الأحيان، لأن مايحويه من أحماض يجعله مهيجاً لأغشية الجهاز الهضمي، وقديسبب حروقاً في المعدة، ولذلك يجب التنبيه إلى الأخطار التي تنجم عن استعمال العصيرالمركز، فهو يؤدي إلى حروق بالمعدة والإضرار بميناء الأسنان، لاحتوائه على حامضالتفاح المركز. لذا ينصح بتخفيف عصير الليمون دائماً بالماء وعدم شربهمركزاً.
سادساً: صناعة الشربات الطبيعي من الليمون
تغسل ثمار الليمون جيداًثم تعصر ويصفى العصير جيداً لاستبعاد البذور ويقدر وزنه، ثم يخفف العصير بإضافة ثلثوزنه من الماء. ثم يضاف إليه سكر بمقدار يعادل وزنه مرة ونصف المرة ويذاب السكر فيهعلى البارد، وبعد تمام الذوبان يضاف إليه ملح الليمون بمعدل 3 جرامات لكل كيلوجراممن السكر المستعمل وجرام واحد من بنزوات الصودا لكل لتر من الشربات (العصير+ السكر) ويقلب المخلوط جيداً، ويحسن إذابة ملح الليمون والبنزوات في قليل من الماء الدافئوإضافتها سائلة لسهولة توزيعها في المخلوط، وإذا كان الشربات محتاجاً إلى تلوينفيلون باللون الأصفر المستعمل في تلوين الشربات. وأخيراً تعبأ الشربات في زجاجاتمعقمة مع غطاءاتها بواسطة الماء المغلي ثم تجفف جيداً، ويعقم الشربات بعد تعبئتهإذا كان للتجارة، وذلك بغليان العبوات في الماء لمدة نصف ساعة عقب الملءمباشرة.
هذا ويمكن إذابة السكر في العصير على النار مباشرة أو إذابته في قليل منالماء على النار ثم إضافة العصير إليه مع باقي المواد المذكورة بعيداً عن النارللمحافظة على لون العصير إذا أريد تحضير الشربات بالطريقة الساخنة أو نصفالساخنة.
الجوافة... أحلى مصادرالتغذية..!


تذكر التقارير العلمية أن الجوافة هي أهم الأنواع المحروثة فيالعائلة الأسيّة (نباتات عطرية) وأن موطن هذه الفاكهة الأصلي دول أمريكاالاستوائية.
وقد استطاع الإنسان أقلمة شجرة الجوافة في المنطقة الاستوائية كلهاوشبه الاستوائية، وصارت ذات أهمية تجارية كبيرة في فلوريدا وهاواي والهند ومصروجنوب إفريقيا والبرازيل وكولومبيا وجزر الهند الغربية.
قد تصل شجرة الجوافة إلىعشرة أمتار في الارتفاع ومع ذلك توجد منها شجيرات قصيرة وتنمو جيداً في معظم التربةالمدارية وشبه المدارية.
وثمرة..
لثمرة الجوافة جلد أصفر خشن والثمرة قد تكونكروية الشكل أو بيضاوية أو مثل شكل الكمثرى. ونوع الجوافة بايرفيرم (شكل الكمثرى) والنوع بوميفيرم (الكروي) مثلان اثنان من التغيرات الكثيرة التي طرأت على ثمرةالجوافة الأصلية ويطلق عليها عادة اسم الجوافة الكمثرية والجوافة التفاحية علىالترتيب. يتراوح قطر ثمرة الجوافة من الأشجار غير المحروثة من 3 إلى 8 سم، أما ثمارالأشجار المحروثة فيصل قطرها إلى 13 سم ويصل وزنها إلى 700 جم. تحتوي الثمرة علىعدة بذور صلبة وصغيرة الحجم يتراوح عددها بين 153 إلى 664 حبة في الثمرة الواحدةتوجد في مركز اللب. وقد طورت أنواع من الجوافة التي لا تحتوي على بذور ولكنها أعطتثماراً مشوهة وغير طبيعية. أما الخلايا الصلبة (الحجرية) والتي توجد في اللب فتعطيثمار الجوافة ذلك القوام الحبيبي الممتاز. ويتفاوت لون الثمرة من الأبيض إلى الورديالغامق إلى الأحمر. وتوصف النكهة بالحلاوة ورائحة المسك أو الرائحة العطريةالشديدة.
هناك نوع آخر من الجوافة مثل حجم الفراولة لذلك يسمى جوافة الفراولة. وهو أصغر حجماً من الجوافة المعروفة ونكهته تشبه نكهة الفراولة ولأن هذا النوع لايحمل رائحة المسك المصاحبة للجوافة العادية فتفضله ربات البيوت وأصحاب المطاعم فيتحضير الحلويات المحتوية على الجوافة.
إنتاج..
يتفاوت الإنتاج الكلي للجوافةفي العالم من 2500 طن متري في هاواي إلى 200.000 طن متري في الهند وإن كانت بعضالأرقام التي سنذكرها عبارة عن إحصائيات سابقة إلا أنها تعطي فكرة عن حجم الإنتاجالعالمي من الجوافة.
فبالنسبة للكميات المنتجة من الجوافة نجد البرازيل أكبرالأقطار لإنتاجها، إذ بلغ المنتج فيها أكثر من 33.000 طن متري، أما بقية الدول فإنإنتاج جنوب إفريقيا يفوق 6400 طن متري و4700 طن متري لكولومبيا. أما عن إنتاج روحالجوافة المعلبة فإن جنوب إفريقيا تنتج أكثر من 1000 طن متري بينما يزيد إنتاجبورتريكو على 3500 طن متري.
حصاد وصناعة..
يمتد موسم حصاد الجوافة من 8 إلى 10 أسابيع وتتم عملية القطف من مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع. وتقطف الفاكهةالقوية، صفراء اللون والناضجة والخالية من العيوب الحشرية والفطرية، ويتم تصنيع هذهالفاكهة مباشرة بعد القطف. أما الجوافة الخضراء اللون فتخزن لمدة أسبوعين إلى خمسةأسابيع تحت درجة حرارة من 8 إلى 10 درجات مئوية ورطوبة نسبية تبلغ 85 إلى 90%.
فاكهة مفيدة..
الجوافة من الفواكه ذات المحتوى الجيد من العناصرالغذائية. وأهم العناصر التي تحويها الجوافة حمض الأسكوربيك أو فيتامين «C».
ومعأن الجوافة غنية جداً بهذا الفيتامين إلا أن هناك تفاوتاً عجيباً بين الأصنافالمختلفة والمناطق الجغرافية التي توجد بها هذه الأصناف. أيضاً يتأثر محتوى فيتامين «ج» بالممارسات الفلاحية وموسم القطف، وقد سجلت التقارير العلمية أرقاماً من 10 إلى 979 ملجرام حمض أسكوربيك لكل 100 جرام فاكهة. ويحتوي الجلد واللب الخارجي على أعلىنسبة من فيتامين «C» في الفاكهة. وتصل نسبة فيتامين «C» إلى أقصى حد في الفاكهةالخضراء الناضجة ومن ثم يبدأ في الهبوط السريع مع تمام النضج وتغير اللون إلىالصفار. وأوضحت الأبحاث أن اللب الأحمر يحتوي على نسبة من فيتامين «C» أعلى بكثيرمن تلك الموجودة في اللب الأبيض. أورد بعض الباحثين أنه حصل على مقدار 1160 ملجرامفيتامين «C» لكل 100 جرام فاكهة وحين جفف اللب وصل الرقم إلى 4385 ملجراماً لكل 100جرام فاكهة.
وتعتبر الجوافة مصدراً جيداً للكالسيوم والفسفور وفيتامين «أ» وتصلنسبة الكاروتين (مصدر فيتامين أ) في اللب إلى 3 ملجم/100 جم.
ويشار هنا إلى أناللون الوردي للب يرجع لوجود مادة الليكوبين وهي المادة التي تعطي الطماطم أيضاًلونها الخاص وهي مادة يعتقد أنها تقي من السرطان بإذن الله.
أما العناصر الأخرىفيوجد حمض البانتوثنك بمقدار 0.17 ملجم/100 جرام وتتفاوت نسبة الثيامين (فيتامين ب) من 0.04 إلى 0.08 ملجم/100 جم.
ومعظم وزن الجوافة عبارة عن ماء (إذ تحتوي الثمرةعلى 74 إلى 87% ماء).
أجواء وجودة
جودة ثمار الجوافة تتأثر بالعوامل الحيويةكثيراً فنجد أن الثمار المقطوفة أثناء فصل هطول الأمطار تكون أقل جودة من الثمارالمقطوفة في الربيع أو الشتاء. ولأن درجة الحرارة تقل في فصل الشتاء فالثمارالمقطوفة في هذا الفصل تحتوي على أعلى نسب من العناصر الغذائية والمركبات الكيماويةمقارنة بالفصول الأخرى. تحتوي الجوافة على 0.5 إلى 1% من الرماد (عناصر معدنية) ومن 0.4 إلى 0.7% من الدهن ومن 0.8 إلى 1.5% من البروتين وتتفاوت درجة الحموضة بينالثمار.
أما السكريات الكلية فتتفاوت ما بين 5 إلى 9% من وزن الجوافة، والسكرياتالموجودة في الجوافة تكون على هيئة السكروز والفركتوز والجلوكوز وقد ورد ذكر سكرياتأخرى مثل أرابينوز والمالتوز والسدوهبتيولوز.
وتعتبر الجوافة مصدراً جيداًللبكتين (ألياف غذائية ذائبة مهمة للصحة)، وتزداد نسبة البكتين أثناء نضج الفاكهةلكنها تهبط بسرعة في الجوافة زائدة النضج. وتتراوح نسبة البكتين الكلي من 0.5 إلى 1.8% وإنتاج البكتين من قشرة الجوافة يزيد على إنتاجه من قشرة الموالح.
و يحتويلب الجوافة على شيء من الأحماض العضوية الأخرى مثل حامض الليمون والماليكوغيرهما.
أما نكهة الجوافة فإنها ترجع إلى وجود 22 مركباً كيميائياً طياراً (لننثقل القارئ بأسمائها ولكن...) لا بأس أن نذكر منها مركب هيدروكربونات التربين وبعضالإستارات والكحولات (غير المسكرة) والألدهيدات، كذا بعض الفينولات العديدة... وغيرذلك.
أما المواد القابضة التي تعطي الجوافة غير الناضجة شيئاً من الانقباض فيالفم فإنها تقل مع زيادة نضج الثمار شأنها شأن الفواكه الأخرى فيذلك.
وعموماً..
تحتوي ثمرة الجوافةعلى حوالي 8% من البذور وتحتوي البذور علىحوالي 13% من الزيوت العطرية والأحماض الدهنية. كما أن أجزاء شجرة الجوافة الأخرى (مثل الأوراق والسيقان واللحاء) تحوي كثيراً من المواد الموجودة في الثمرة.
أكثرمن استعمال..
تؤكل ثمرة الجوافة طازجة أو كشرائح محفوظة في محاليل سكرية أومطبوخة أو كعصير أو مربى أو جيلي، أو بودرة الجوافة أو عصير مروق. كما يمكن استخدامزيت البذور كصلصة للسلطة كما تدخل تجارياً في صناعة الجبن والكتشب وروح الجوافة. ولأن الجوافة مصدر ممتاز لفيتامين «C» ومصدر جيد لفيتامين «أ» والكالسيوم والفسفوروالرايبوفلافين والثيامين وحمض البانتوثنيك، ولأن للجوافة نكهة فريدة، فهي بذلك «أحلى» مصادر التغذية الطبيعية.
الجوافة أيضاً مصدر تجاري للبكتين والزيتوتستخدم الأوراق في الهند كمادة طبية قابضة ولمعالجة الجروح وألم الأسنان. ويستخدملحاء شجر الجوافة أيضاً في دباغة الجلود وموادالصبغة.
فاكهة الفروالة نبات معروف من العائلة الوردية، عرف منذقديم الزمان، وقد قدرها وعرف قيمتها الطبيب الإغريقي " تيوفراتوس ". والفراولةنوعان: حلو وحامض. وهي غنية بأملاح الكالسيوم والحديد والمواد السكرية، كما تحتويأيضاً على فيتامينات ب ، ج ، هـ ، ك. فوائد عديدة!! الفاكهة الطازجة تؤكل ويشربعصيرها، وتستعمل فى عمل المربيات والمشروبات والحلوى. وهي ذات قيمة غذائية ودوائيةعالية، فهي سهلة الهضم وتتوافق حتى مع المعد الضعيفة. أما بالنسبة لعصير الفراولةفهو قلوي مدر للبول وينشط المعدة ويساعد على الهضم، وهو ملين ومغذ ومقو. ويساعدعصير الفراولة على بناء الأنسجة، كما أنه منظف للدم ومضاد للسموم ومنظم لإفرازاتالمرارة ويستعمل ضد النزيف. نقاء للبشرة!! وللأوراق فائدة كبيرة حيث يستعمل مغليأوراق وجذور الفراولة في علاج الإسهال، ونقص إفراز المرارة، وأمراض الكبد، وأمراضالمثانة والكلى. لتجميل بشرة الوجه تهرس حبات الفراولة ويدهن بها الوجه قبل النوم،ويترك حتى الصباح، ثم يغسل بماء البقدونس الإفرنجي، وهذا يساعد على تنشيط الجلدوإزالة التجاعيد. وأيضا هناك وصفة أخرى لنقاء الوجه حيث يصفى عصير خمس حبات من ثمارالفراولة في قطعة قماش ناعمة مع بياض بيضة، ويضاف إليه خمس نقط ممن ماء الورد وعشرنقط من صبغة صمغ جاوة، تمزج هذه الأشياء كلها وتفرش على كمادة من القطن، ثم توضععلى الوجه لمدة ساعة، ترفع بعد ذلك، ويغسل الوجه بماء فاتر يحتوي على بيكربوناتالصوديوم بنسبة 15 جراما لكل لتر. كما يساعد عصير الفراولة على إزالة صفرة الأسنانوالرسوبات التي تتراكم عليها. وفي الختام ينصح بعدم تناول الفراولة أصحاب الحساسيةالمفرطة، حيث قد يظهر على أجسامهم طفح جلدي بعد تناولها
التفاح... حماية للعين ووقاية منالجلطات الدموية
ينتشر التفاح بكثرة في الأسواق، وبأنواع مختلفة، وسعرهمناسب للكثيرين، إلا أن نسبة من الناس قد لا تقبل على تناوله لسبب أو لآخر مخالفيننصيحة الباحثين بضرورة تناوله، حتى ولو ثمرة واحدة منه يومياً. فقد كشفت إحدىالدراسات الطبية أن تناول تفاحة واحدة يحمى البصر. فالتفاح يحتوي على مركب يعرفباسم «كورسيتين» «quercetin»، يحافظ على عدسة العين. والدراسة أن مركب الكورسيتينحافظ على عدسات عيون الحيوانات وأبقى على صفائها حتى بعد تعرضها لمواد كيماوية تسببعادة إعتاماً لعدسة العين. وهذا المركب يوجد في عدد آخر من الأطعمة، منها البصلوالبروكولي وعصير العنب والشاي. كما كشفت دراسة أخرى أجريت في السويد أن الذينيتناولون تفاحة واحدة يومياً يكونون أقل عرضة للإصابة بأمراض الجلطات الدموية. حيثإن مركب الكورسيتين يعمل على منع تكون الكتل الدموية. كما أنه يقلل أيضاً منالإصابة بسرطان الكلية.
المانجو : الفائدة واللذة من القشرة حتى البذرة!

المانجو هذه الفاكهة الاستوائية، لم تعد رائجة في مناطقها الحارة فحسب، بلأصبحت مرغوبة في كل مكان.. فهي تحمل الكثير من الأسرار والفوائد الغذائية.. وتستخدمكمخللات ودواء وحلويات ورغم أن أصلها شبه القارة الهندية، إلا أنها تزرع الآن في كلالقارات. ويعتبر المانجو من أكثر الفواكه شعبية ورواجاً في المناطق الاستوائية. وقدبدأت زراعتها منذ حوالي ستة آلاف سنة. وكان الاعتقاد السائد أن موطن المانجو الأصليهو الهند ولكن الدراسات الحديثة تشير إلى احتمال نشأتها في منطقة آسام - بورما - تايلاند. وتعد المانجو أحد أهم المحاصيل التجارية في العالم حيث تأتي الهند فيمقدمة الدول المنتجة لها. وتزرع أيضاً في الفلبين وأندونيسيا وجزيرة جاوا وتايلاندوبورما وماليزيا وسريلانكا وشمال استراليا، وهي معروفة أيضاً في مصر وفلسطين وجنوبأفريقيا وجزر الهاواي وجزر الهند الغربية، هذا وقد ادخلت زراعة المانجو حديثاً إلىأمريكا وهي الآن محصول تجاري مهم في فلوريدا والمكسيك والبرازيل ودول أمريكااللاتينية الأخرى. الفونسو ونمرود وكنسنجتون هناك الآن الآلاف من سلالات المانجوالتي تزرع في شتى أنحاء العالم ولكن ليست كلها تنتج على مستوى تجاري. وقد برزتمشكلة في تسمية هذه السلالات لوجود أسماء مترادفة كثيرة، حيث يكون للسلالة الواحدةعدة أسماء حسب المناطق المختلفة وكمثال لذلك فإن سلالة الفونسو، وهي من أجودالسلالات المنتجة في الهند، تعرف أيضاً باسم بادامي وقوندو وبانتام جاثي وخاضر وآفسوهابس. توجد بالهند سلالات الأكل مثل الفونسو، بانقالورا، وبومبي، وسلالات العصيرمثل بيقرين، وبداراسام. وفي باكستان توجد سلالة سندري، وفي الفلبين كارباو، وبيكو. وفي أفريقيا سلالات بوريبو، وتفاح، ومبروكة. وفي فلسطين سلالة نمرود. وتوجد فياستراليا سلالة كنسنجتون. وفي فلوريدا آدمز وأليس. وفي هاواي سلالة بوب، وأدواردز. وفي المكسيك سلالة أتولفو، ودبلوماتيكو. إنضاج الثمار وتخزينها التخزين والإنضاجعاملان مهمان في إنتاج المانجو. ووفقاً لبعض الباحثين فأن ثمار المانجو الطازجةيمكن تخزينها في درجات حرارة أقل من10ْ درجة مئوية، ولكن الأمر يختلف إذا كانتالكمية المراد تخزينها كبيرة، لأنه في هذه الحالة قد تنتج غازات متطايرة نتيجةالتنفس وقد تتأثر جودة المنتج النهائي بسبب هذه الغازات. وحتى في حالة تخزينالكميات الصغيرة قد تتأثر النكهة واللون نتيجة التخزين الطويل. ومن أقدم طرق إنضاجالمانجو في الهند، تغطيتها بقش الأرز، مما يؤدي إلي تحسن واضح في اللون والنكهة. ومن طرق التخزين الأخرى تلف ثمار المانجو في ورق الصحف ولفائف الورق، ويعتقد أن هذهالمواد التي تستخدم كوسائد تمتص الرطوبة التي تطلقها ثمار المانجو، وهكذا تحتفظبرطوبة وحرارة مناسبتين للتخزين. أيضاً يستخدم الماء الحار لمنع فساد ثمار المانجو،ويؤدى إلى سرعة إنضاج الثمار كما استخدمت مواد أخرى مثل غاز الايثفون، وغازالإيثلين في الإنضاج، ولكن على مستوى تجاري. فوائد من القشرة حتى البذرة لكل جزء فيشجرة المانجو استخدام، فلحاء المانجو مصدر جيد للتانينات «16 ـ 20%»، ويستخدم لدبغالجلود ويعتقد أن له خصائص علاجية ضد مرض الدفتيريا والروماتزم. أما بذور المانجوالمحمصة فقد استخدمت كغذاء للإنسان في وقت المجاعات في أفريقيا والشرق الأقصى،وتغمر البذور في الماء لطرد المواد القابضة، ثم تجفف وتطحن قبل استهلاكها. وتحتويالبذور على نسبة عالية من الكربوهيدرات والبروتينات والدهون والمعادن، ويستخدممطحونها أيضاً كدواء طارد لديدان الأمعاء ولعلاج البواسير الدامية. تستخدم ثمرةالمانجو كملين للأمعاء ومدرة للبول، ومسببة للعرق، وملطفّة لحرارة الجسم. ولثمارالمانجو استخدامات شتى في الهند، فالثمار الغضة تستخدم في إنتاج المخللات التي يمكنتخزينها لأكثر من عام. أما الثمار الناضجة فتصنع كشرائح تحفظ في محاليل سكرية أوكهريس، أو عصائر، أو رحيق، أو مربى، أو مخللات، أو كصلصة مانجو. ومن المنتجاتالحديثة هناك مُصَبَّع ثمار المانجو ورقاقات المانجو وبذرة المانجو وشرائح المانجوالمجففة، وبوريه المانجو، ورقائق المانجو بالحبوب، وشعيرية المانجو. ويلاحظ أن بعضالأشخاص لديهم حساسية من ثمار المانجو، وقد وجد بعض الباحثين أن المادة المسببةللحساسية هي مركب بنتاديكايل كاتكول. أوراق المانجو وفيتامين C أوراق المانجوالطرية مصدر جيد لفيتامين (c)، وتستخدم هذه الأوراق كخضروات في جاوا والفلبين. وفيحالة ندرة أعلاف الحيوانات تستخدم الأوراق كبديل لتغذية الأبقار. مستودعللفيتامينات والأحماض والبروتينات تحتوى ثمار المنجو على فيتامين (2) و(أ) وتتركبالمكونات الكيمائية الرئيسة لثمار المانجو متالكربوهيدرات والأحماضالعضويةوالبروتينات والصبغات، والمواد البكتبنية والبوليفينولات والفيتاميناتوالمعادن. أما السكريات الرئيسية في ثمار المانجو فهي الجلكوز والفركتور والسكروز. وهناك بعض السكريات التي توجد بنسبة قليلة وتحتوي على سبع ذرات كربون، ويعتقد أنهامسؤولة عن زيادة نسبة السكر في بول مرضى السكري. وأثناء نضج الثمار تظل نسبةالجلوكوز والفركتوز ثابتة، بينما تزيد نسبة السكروز إلى أربعة أضعاف نتيجة تحللالنشا، وهذه الزيادة في نسبة السكروز هي التي تؤدي إلى الطعم الحلو في ثمارالمانجو. أما الأحماض العضوية الغالبة فهي حمض الستريك والماليك. عند بداية الإثمارتكون المانجو عالية الحموضة وأثناء مرحلة النضج تبدأ الحموضة في الانخفاض حتى تصلإلى أقل من 1% في نهاية مرحلة الإنضاج، ومن السلالات الحمضية سلالة الفونسو التيتصل الحموضة بها إلى 3% أثناء فترة الحصاد. الصبغات الطبيعية في ثمار المانجو هيالكلوروفيل والكاروتينات (فيتامين أ) وصبغات أخرى تؤدى إلى تعدد ألوان الثمرة منأخضر إلى أصفر إلى أصفر مخضر، وهكذا. اما أن الطعم القابض في ثمار المانجو الغضةمصدره وجود المواد البوليفينولية بكميات كبيرة، عند وصول الثمرة إلى مرحلة الإنضاجتنخفض نسبة هذه المواد ويقل الطعم القابض.


المشمش فاكهة صيفية غنية بالفيتامينات وذات نكهة ومذاق لذيذين،وتنتشر زراعة المشمش في الكثير من أصقاع الدنيا، وتعتبر بلاد الشام ومنطقةالطائففي المملكة العربية السعودية من أهم مناطق الإنتاج عربياً.
والمشمش فاكهة غنيةبالماء ولينة وهى تناسب من يقومون بعمل الرجيم وذلك لسعراتها الحرارية المنخفضة. وقد وصفها ابن المعتز قائلاً:
ومشمش بان منه أعجب العجب
يدعو النفوس إلىاللذات والطرب
كأنه في غصون الدوح حين بدا
بنادق خرجت من خالصالذهب

يجمع المشمش بوضع المفارش تحت أشجاره ثم تهز فتتساقط آلاف الثمار حيثتجمع باليد. وقد تطوى المفارش وتوضع في صناديق خاصة للتسويق.
وإن كان المشمش منفواكه الصيف الطازجة إلا أن كميات كبيرة منه تحفظ بالتجفيف لاستعمالها كثمار أوعصير بصورة تجارية.
والمشمش فاكهة غنية بالبيتاكاروتين «فيتامين أ» وهو مادةمضادة للأكسدة «مفيدة ضد سرطان الرئة» وتزود حبة المشمش الإنسان بحوالي 18% منحاجته اليومية من هذا الفيتامين. كما أن المشمش غني بفيتامين «ج» والحديدوالبوتاسيوم. ونظراً لكثرة إنتاجه عالمياً وقصر مدة بقاء الثمار بعد نضجها فإنهعادة ما يجفف أو يعلب .والقيمة الغذائية للمشمش المجفف أعلى من المشمش غير المجفف .
أما بالنسبة لبذور المشمش فاللب الذي بداخلها به مواد جليكوسيدية سيانيدين «Cyanogenic glycosides». ومن المواد الجليكوسيدية مادة الصابونين. والموادالجليكوسيدية هي التي تعطي البذور الطعم المر، وهي مواد مصنفة على أنها مواد سامةقد تنتج في ظروف معينة غاز هيدروجين السيانيد وهو مادة قاتلة في تركيزاتها العاليةجداً على الإنسان والحيوان. وعلى العموم فإن التجارب حول الصابونين في تركيزاتهالأقل أثبتت أنه قاتل للأسماك في الأحواض ولم يظهر أنه شديد السمية على حيواناتالتجارب الأخرى، والمسألة مرتبطة بالتركيز. والمواد الجليكوسيدية هذه توجد في أكثرمن 100 نوع من النباتات كما توجد في بذور الكرز والخوخ واللوز المر وبعض بذورالتفاح وغير ذلك. وهي في بذور المشمش مختلفة التركيز حسب نوع المشمش. فمثلاً تجدهامرتفعة في بعض الأصناف الأوروبية وغير موجودة في نوع المشمش العجمي (يباع فيالأسواق ولونه أبيض) وكما يبدو أن التركيزات الموجودة في بذور الفواكه المذكورة لاتصل لدرجة الإهلاك إلا أن تناول كميات كبيرة منها وفي وقت قصير «مثلاً 6إلى 10 بذورفي الساعة» قد يؤدي إلى ظهور أعراض التسمم «وهذا في حالة وجود تركيزات مرتفعة منالجليكوسيدات في البذور» .
من جانب آخر فإن بذور المشمش تحوي مادة الأمجدالين «Amygdalin» أو ما يسمى بفيتامين «ب17»، وهي مادة تذوب في الماء ومن ضمنالجليكوسيدات السيانيدية وهي توجد في كثير من النباتات ضمن مواد النيتيلوسيدز «Nitrilosids» التي توجد في العدس والماش «اللوبيا الخضراء الصغيرة» ومادة أمجدالين «ب17» هذه توجد في بذور الفواكه الحجرية واللوز المر إلا أن تركيزها في بذور بعضأنواع المشمش هو الأعلى. والجانب الآخر هنا هو الفرضية القائلة بأن هذه المادةتعتبر مضادة للسرطان، وأنها تقتل الخلايا السرطانية، وأصل هذه الفرضية جاء منملاحظة أن بعض قبائل الهنود الحمر التاوس «هنود بويبلو» في نيومكسكو كانت إصاباتالسرطان عندهم نادرة، وبالبحث وجد أنهم يشربون مشروب بذورالمشمش مع العسل بخلطةبالحليب، وكانوا يحمصون لب البذور لاعتقادهم بأن التحميص يقضي على المواد السامة فيالبذور.
وإن كانت مثل هذه الفرضيات لم تصل إلى عالمنا العربي حتى اليوم «والحمدلله» إلا أنها أثارت زوابع بين الناس ومرضى السرطان والعلماء وجمعيات السرطان منذالثمانينيات إلى اليوم. وحتى الآن فإن ما يقال عن هذه المادة «ب17» لم يثبت، بل إنأصوات التحذير من خطورة الإكثار من تناول بذور المشمش (لما بها من الجليكوسيدات) فيازدياد.


البطيخ نبات عشبي حولي شبه بري من فصيلة القرعيات، عرف قديماً فيإفريقيا باسم مصدر السوائل يحتاج في نموه إلى الجو الدافئ مع الماء. الجزء المأكولمن النبات هو لب الثمار بالدرجة الأولى وتؤكل الأوراق والأزهار عند بعض الشعوب ولبالبذور عند كثير من شعوب العالم. والبطيخ أنواع عديدة، منه الأنواع الحلوة المعروفةومنه المرة ذات اللون الأصفر المخضر غير العصيرية وتكون بحجم ثمار الجريب فروت. وأشكاله تختلف بين المدور والطويل الذي قد يصل إلى 60 سم، تاريخياً ترجع نشأةالبطيخ الأولى إلى أفريقيا وأمريكا في عام 1629م تعتبر حالياً تركيا والصين من أكثرالدول انتاجاً له، ويزرع في السعودية بكميات كبيرة إذ بلغ متوسط إنتاجه خلالالسنوات الماضية حوالى 464400 طن، ومن أكثر أنواع البطيخ التي تزرع في السعودية،النوع المستطيل الذي تكثر زراعته في المنطقة الوسطى (الخرج) ساجروالقصيم.
وللبطيخ أسماء متعددة تختلف من بلد إلى آخر ففي حين يسمى في السعوديةبالحبحب أو الجح، نجد أن أهل الشام والسودان ومصر يسمونه البطيخ وفي بلدان المغربالعربى يسمى بالدلاع.
كما أن بذور البطيخ لها ألوان عديدة ما بين البني إلىالبني المصفر إلى الأسود.
ينمو البطيخ في معظم أجزاء إفريقيا وجنوب شرق آسياوالولايات الكاريبية والجنوبية الأمريكية كما ينمو في معظم مناطق العالمالعربي.
أوراق وبذور البطيخ
أوراق البطيخ مفرودة وخضراء اللون وهذه الأوراقذات قيمة غذائية جيدة إذ إنها غنية بفيتامين «أ» والعناصر المعدنية.
بذور البطيخفهي فتستخدم للتسلية وتعرف بالفصفص في السعودية واللب في بقية أنحاء العالم العربي،ولبذور البطيخ استخدامات أخرى في إفريقيا، فسكان نيجيريا مثلاً يقومون بتجفيفالبذور وتحميصها ثم طحنها وتوضع على الحساء كما أنهم يصنعون منها عجائن خاصة تسمىأوجيري Ogiri.
وفي بعض البلدان الأفريقية يستخرج الناس الزيت من بذور البطيخويستخدمونه للطبخ ويضاف أحياناً للسلطات.
وبذور البطيخ غنية بالبروتين إذ إنبها 25 إلى 35% من البروتين حسب النوع. وبروتين بذور البطيخ غني بالحامض الأمينيالأساسي «الميثونين». كما أن بذور البطيخ تحتوى على نسبة جيدة من الزيت قد تزيد على (40%) في بعض الأنواع وربما قلت لتصل إلى 20% في أنواع أخرى، وزيت الطبخ غنيبالأحماض الدهنية غير المشبعة المسماة أوليك 35% ولينوليك (48%) وجميعها من الأحماضالدهنية الأساسية التي تحتاج إليها أجسامنا.
إلى لب البطيخ
ويحتوي لب ثمارالبطيخ (الجزء المأكول عندنا) على ماء وسكر وكمية جيدة من الألياف الغذائية
على هيئة بكتين، لذا فهو فاكهة مائية خفيفة قليلة السعرات الحرارية، إذ لا تزيد كمية السعرات في قطعة وزنها 100 جرام على 30 سعراً حرارياً. كما أن هناك بعض المعادن والفيتامينات في البطيخ


البطيخ الأصفر"الشمام" عبارة عن نبات كثير العصارة ينتشر فوق سطحالأرض متسلقا ما يعترض سبيله، واسمه العلمي Cucumis melo .
وثمره مستطيل أومستدير, في وسطهكتلة من البزور, وهو أصفر القشر أو أخضره, ذو لب أصفر أو أبيض أوأخضر. وأغلب الظن أن الشمام زرع أول ما زرع في آسيا الجنوبية أو في إفريقيا. ويكثرتناوله في فصل الصيف وأوقات الحر، وغالبا مايفضل تناوله بعد وضعه في الثلاجة ليحصلعلى برودة مناسبة
يحتوي المائة غرام من الشمام على 95% من وزنة ماء -70 مليغرامبروتين - 2 مليغرام دهون - 6 غرام سكر - 50 مليغرم ألياف و فيتامين سي و فيتامين ب2و الكثير من الأملاح المعدنية تفوق الموجودة في البطيخ الأحمر.

والبطيخالأصفر كالأخضر مرطب ومطفئ للعطش، ويزيد عنه في خواصه الشّافية فهو علاج ممتازللإمساك إذا أخذ على الريق. وإن وَضعَ شرائحه على الجلد المتغضن _ الجعد _ يكسبهنضارة وليونة، كما أنه مفيد لمعالجة التهابات الجلد. وماؤه ينقي الجلد من الكلفوالنمش. وهو مفيد لإدرار البول ومنقٍ للدم ويساعد في علاج أمراض الكلى والنقرسويزيل الامساك ويقاوم مرض البواسير.
ويحذر أكله بكميات كبيرة حتى لايسبب حدوثتعفن بالأمعاء، وينصح الأشخاص المصابون بمرض السكر أو المصابون بالتهابات الأمعاءالحاد أو عسر الهضم بعدم تناوله، كما أن أكل كمية كبيرة من البطيخ الأصفر يولدالشعور بالتثقل في المعدة والمغص وينتج عنه الإسهال.


التين من أقدم أشجار الفاكهة التي زرعها الإنسان، والطريف أنالفيلسوف الإغريقي أفلاطون كان رشحها كغذاء متميز للرياضيين في المسابقاتالأوليمبية.
ويمكن تقسيمالتين الذي تؤكل ثماره حسب جنس الأزهار وطبيعة تكوينهاإلى أربع مجموعات هي:
-
التين العادي common-type figs وهو أكثر الأنواعانتشاراً في السعودية، ومن أصنافه السلطاني، والوزيري، والكهرماني، وبراون تيركي،وميشن وأدرياتيكي.
-
التين الأزميرلي Smyrna-type figs وتنتشر زراعته في معظممناطق العالم، ومن أصنافه كاليمرنا، ومارسيليا.
-
التين الأمريكي San Pedro-type figs.
-
التين البري Capri figs يعرف بالتين المذكر (فحل التين).
وثمرة التينطريفة وناعمة وحلوة المذاق وتمتلئ بالبذور وتؤكل طازجة أو مجففة. وقشرة الثمرةرقيقة جداً، ولذلك فإن التعامل مع ثمار التين من حيث النقل والتخزين ليس سهلاً،والثمار المجففة تحتوي على نسبة عالية من السكر (حوالي 60%).
ويفضل شراء التينمن مكان يعرضه مبرداً، وإذا وجدت أن البائع يعرضه في درجة حرارة الغرفة فيمكنكشراؤه في حالة استهلاكه في اليوم نفسه.
وينصح خبراء الأغذية بشم رائحة الثمرةقبل الشراء، فإذا كانت هناك رائحة حموضة فإن ذلك يعني أنها بدأت في التخمروالتلف.
ويفضل اختبار الثمار النظيفة والجافة والمكتنزة، فالقشرة يجب أن تكونرقيقة وطرية وغير ممزقة.
ويحفظ التين الطازج بوضعه في أكياس بلاستيكية داخلالثلاجة لمدة يومين إلى 3 أيام.
أما التين الجاف فيمكن حفظه بوضعه في أكياسبلاستيكية في درجة حرارة الغرفة في أماكن بعيدة عن الرطوبة.
وعند فتح الكيس يجبوضع التين المجفف في وعاء زجاجي محكم ويمكن حفظه في الثلاجة لأسابيععدة.

غذاء ودواء

وتعتبر ثمار التين (الطازجة والمجففة) من أفضل مصادرالطاقة الضرورية لجسم الإنسان لكي يمارس مختلف أنشطته.
ويتكون محتواها من الطاقةأساساً من السكريات التي يمكن للجسم امتصاصها بسهولة بعد نحو نصف ساعة من تناولها،كما لا ينتج عن هضمها أية فضلات سامة، لذلك تعتبر من أفضل الأغذية المولدة للطاقةوالتي يبعث تناولها على النشاط.
كما تعد ثمار التين من الفواكه الغنية فيمحتواها من الألياف الطبيعية ذات الفوائد الصحية العديدة مثل الوقاية من سرطانالقولون وتقليل نسبة الكوليسترول بالدم وعلاج الإمساك.
وينصح المرضى المصابونبالإمساك المزمن بتناول بعض ثمرات من التين الطازج أو المجفف على الريق لأيام عدة،حيث أن ذلك يعمل كملين للأمعاء ويساعد في العلاج من الإمساك بإذن الله.
والتينالمجفف غني بعنصر الكالسيوم الذي يساعد على تكوين العظام والأسنان، والذي يؤدي نقصهفي الأطفال إلى نقص النمو والإصابة بمرض الكساح، كما يؤدي نقصه عند البالغين إلىهشاشة العظام.


الرمان فاكهة صيفية من الفصيلة الآسية وهو من ثمار الجنة.. {فيهمافاكهة ونخل ورمان}. وقد ورد ذكره في القرآن الكريم في ثلاث آيات في سورتي الأنعاموالرحمن.
موطن الرمان الأصلي إيران، وانتشر منها إلى بلاد الشام والجزيرة والهندوحوض البحر المتوسط، وانتقل من أسبانيا إلى المكسيك، ثم إلى كاليفورنيا، ويعتبرأجود أنواع الرمان وألذها في المملكة تلك التي تزرع في الطائف والباحة وبلجرشي وماحول هذه المدن.
نانا وجلنار
أشجار الرمان في المملكة على نوعين: نوع يزرعلثمار الفاكهة، ونوع آخر للزينة والأزهار، ويسمى «نانا». وزهرة رمان الفاكهة زهرةحمراء رائعة الجمال، تسمى «جُلنار»، وأشجار رمان الفاكهة تعمر إلى ما يقارب 50 سنة،ويمكن للشجرة أن تعطي محصولاً بعد زراعتها بثلاث سنوات. ولكن أقصى محصول لها يكونبعد 8 سنوات. تنضج ثمار الرمان في بداية شهر أغسطس «برج الأسد» وتستمر حتى نهايةشهر سبتمبر «برج السنبلة».
حكي الرمان أول ما تبدى
حِقَاقَ زبرجدٍ يُحشوندُراً
فجاء الصيف يحشوه عقيقا
ويكسوه مرور القيظ تبرا
ويحكي في الغصونجمال حُورٍ
شققن غلائلاً عنهن خُضرا
والرمان أنواع، منه الطائفي المستديرالذي تزن ثمرته قرابة النصف كيلو جرام، وهي ذات لون أصفر فاتح وحبوب قرمزية دريةكبيرة، ومنه البلدي ذو الحموضة المرتفعة وهو أقل جودة من الطائفي، ومنه الشامي ذوالثمار الحمراء والبذور الوردية الفاتحة، ومنه الحامض وخد الجميل والمدني. ولأهلمصر رمانهم الذي منه المليسي والسكري والمنفلوطي والبناتي. أما في العراق فهناكالسليمي ومسابق وقس عليها، فلكل أرض رمانها.
الرمان غذاء
تمد كل 100 جرام منالرمان بقرابة 160 سعراً حرارياً، وإن كان الرمان قليل المحتوى من الفيتامينات إلاأنه يحوي المعادن، وهو مصدر جيد للسكريات، وتصل نسبة فيتامين ج «C» في عصير الرمانالبلدي إلى حوالي 10 مليجرامات كل 100 جرام من العصير.
ويوجد في كل 100 جرام منحبوب الرمان المواد الغذائية التالية:
كالسيوم 8 مليجرام، بروتين 1.3جرام، فسفور 20 مليجرام، دهن 0.8 جرام، حديد 0.8 مليجرام، كربوهيدرات 41.7 جرام، بوتاسيوم 658مليجرام.
قشره دواء
ولقشر الرمان الداخلي والخارجي فوائد شتى، وذلك لاحتوائهعلى مواد قلوية ومواد قابضة، فهو دواء لطرد الديدان من الأمعاء خاصة الدودةالشريطية، ويستخدم القشر أيضاً كمادة قابضة للبطن حيث تجفف القشور وتطحن وتستخدمعند الحاجة.
حفظ الرمان
ورغم أن الرمان فاكهة صيفية إلا أنه من الفواكه التييسهل حفظها لعدة أشهر، إذ يمكن حفظه لمدة 6 أشهر، وذلك بتجفيف القشرة الخارجيةشمسياً وحفظه بعد جفافها في الجو العادي. ويمكن حفظه أيضاً لمدة تصل إلى ثلاثة أشهردون تجفيف القشرة، وذلك في الثلاجة، ويتم ذلك بلف كل ثمرة بأوراق شفافة على حدةووضع الثمار الملفوفة في كرتون في الثلاجة.
وتمتاز الثمار المخزنة بارتفاعمحتواها من السكر وقلة حموضتها ولين بذورها.


الكرز فاكهة غنية بالأملاح المعدنية مطفئة للعطش ومنشطة للكليتين. وهو من المصادر الطبيعية التي تمد الجسم بكميات وفيرة من البوتاسيوم والطاقة، حيثتحتوي الحبةالواحدة منه على أربع سعرات حرارية.
وهناك نوعان من الكرز، الحامضالذي يتحمل درجة حرارة أعلى من النوع الآخر. أما الحلو فيظهر في أواخر شهر مايوويستمر إلى مطلع شهر أغسطس وموسمه أطول من موسم الأول. وبحسب العارفين بهذه الفاكهةفإنه كلما كان ميالاً إلى اللون الأسود اللامع الصافي كان أكثر حلاوة. وتوجد مئاتالأنواع من هذا الكرز الحلو وأكثرها شهرة الموجودة في أمريكا الشمالية، ويأتي كبيرالحجم وحبته على شكل قلب وذات لون أحمر داكن.
الاختيار والتخزن
أحلى الكرزأكثره ميلاً للسواد إذا ما كان صافيًا ولامعًا. وحين يكون غير ناضج تكون حبته صلبة. ويلين الكرز غير الناضج ويسودّ إذا ما ترك في الغرفة وبدرجة حرارة معينة لكنه لنينضج إذا ما قطف. لذلك ينصح العارفون بالكرز باختيار الكرز الذي لا يزال ملتصقًابسيقانه الخضراء حيث يعيش مدة أطول. وعلى اعتباره يتلف بسرعة فمن الأهمية بمكان عدمغسله إلا قبل فترة وجيزة من التقديم. كما ينصحون بوضعه في كيس بلاستيكي مفتوح، وأنيوضع بداخله منديل ورقي لامتصاص الرطوبة على ألا تتجاوز مدة تخزينه في الثلاجةثلاثة أيام.

خصائص الكرز
الكرز غني بالأملاح المعدنية مثل البوتاسيومالذي يساعد الجسم على التخلص من أملاح الصوديوم الضارة بالأوردة المتصلبة. وهو ذوخاصية قلوية مما ينصح بعدم تناوله قبل الطعام لأنه يوقف الأحماض فيسبب عسرًا فيالهضم. هذا ويفيد الكرز مرضى الروماتيزم إذ يساعدهم على مقاومة الالتهابات إذا ماتناولوه بكميات كبيرة.
هذا ويحمي الكرز من أمراض القلب وضغط الدم المرتفع. ويشارهنا إلى أن في كل كوب من الكرز 325 ملليغرامًا من البوتاسيوم وثلاثة غرامات منالألياف.
وتناول الكرز يساعد على تهدئة الجهاز العصبي وينظف الدم من السموم. لذافهو مهم جدًا لمن يعاني أمراض الجهاز الهضمي والعصبي والبولي وأمراض الروماتيزموالعظام


منقول للافادة نهاركم سعيد

التوقيع
من مواضيعي في هذا القسم ادهم محمود


رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
3 أعضاء قالوا شكراً لـ ادهم محمود على المشاركة المفيدة:
احمد عبد العليم (10-20-2011), Andria (10-20-2011), xkhaledxmm (06-20-2012)
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)
الموضوع سيتم تحديثة آليا كل 600 ثواني(s). Automatic thread refreshing has been stopped because you appear to be idle. Un-Idle - إعادة تحميل

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG]متاحة
كود HTML معطلة




الساعة الآن 03:49 PM


جميع الحقوق محفوظة لمنتدى رابطة الصيد والرماية.
. v1.1.1 (Pro).

Security team